موظفو الجمعيات التنموية المانحة للقروض الصغرى ينظمون احتجاجاً لافتاً


قام العاملون في الجمعيات التنموية التي تقدم قروضا صغيرة للأفراد بتنظيم احتجاج أمام مقر الرئاسة للمطالبة بإدماجهم في البنك التونسي للتضامن أو ضمهم إلى وزارة المالية، وذلك حسب ما صرحت به اليوم الخميس عبير محمودي، المتحدثة باسم هذه الجمعيات.

وبيّنت المحمودي في مداخلة على برنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة ديوان أف أم أن العديد من هذه الجمعيات تواجه خطر الإفلاس لأنها تقدم قروضا بفائدة ضعيفة، مما يجعلها غير قادرة على دفع رواتب موظفيها.

وطالبت المحمودي السلطات بتشريع قانون يضمن حقوق عمال الجمعيات التنموية التي تقدم قروضا صغيرة للأفراد، مشيرة إلى أن عدد هذه الجمعيات يصل إلى 200 وأن عدد العاملين فيها يتجاوز 600 موظف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى