نفطي: عودة طوعية لما يزيد عن 19 ألف مهاجر حتى أكتوبر 2025

قال وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، خلال النقاش العام بالجلسة العامة المشتركة لعرض ومناقشة مهمة الشلفات الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026، إن تونس ترفض أن تكون أرض عبور أو توطين أو منصة تنزيل للمهاجرين.
وأكد النفطي أن تونس تبقى حريصة على احترام حقوق الإنسان وكرامته، معتبراً المهاجرين ضحايا للأنظمة الاقتصادية في بلدانهم ولشبكات الاتجار بالبشر. وأوضح أن تونس تتعاطى بكل مسؤولية مع ظاهرة الهجرة في إطار احترام القوانين الدولية.
برنامج العودة الطوعية للمهاجرين
وأضاف في هذا السياق أن تونس عملت على زيادة مساهماتها المالية لدى المنظمة الدولية للهجرة لتنظيم برنامج العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية. وقد شهدت هذه العملية تطوراً ملحوظاً، حيث تم تسجيل عودة أكثر من 19 ألف مهاجر حتى أكتوبر 2025.
التنسيق مع دول الجوار
كما أكّد الوزير تواصل التنسيق مع دول الجوار، مشيراً إلى أن فريق العمل التونسي الجزائري الليبي من المقرر أن يعقد اجتماعاً ثانياً لتقريب وجهات النظر واتخاذ تدابير مشتركة للحد من الهجرة غير النظامية.



