“وزيرة الأسرة تتخذ خطوات عاجلة لدعم رعاية الأطفال المكفولين والنساء الناجيات من العنف في مؤسسات خاصة”

أسماء الجابري تتفقد مؤسسات وزارة الأسرة والمرأة والطفولة

قامت أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بزيارات تفقدية مفاجئة لعدد من المؤسسات التابعة للوزارة. شملت الزيارات المركز المندمج للشباب والطفولة والمندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة في بنزرت، ومركب الطفولة بسيدي ثابت، بالإضافة إلى مركز "الأمان" لإيواء النساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهن في إحدى ولايات تونس الكبرى.

الاطلاع على سير العمل وظروف إقامة الأطفال

في خلال زيارتها للمركز المندمج ببنزرت، استعرضت الوزيرة وضع الأطفال المكفولين وسير العمل داخل المؤسسة. كما قامت بملاحظة النقائص المتعلقة بمعايير النظافة وغياب المتابعة الدقيقة لوضعياتهم النفسية والاجتماعية وما يتعلق بمسارهم الدراسي، حيث لم تصل هذه المقاييس إلى المستوى المطلوب.

تحسين الخدمة وتبسيط الإجراءات

أثناء تفقدها المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة، قامت الجابري بمراجعة ظروف العمل في مختلف المصالح هناك. أبدت ملاحظات حول وجود مكاتب مغلقة وعدم الالتزام بالتوقيت الإداري. كما التقت بعدد من المواطنين وأكدت أهمية تحسين الخدمات المقدمة وتبسيط الإجراءات الإدارية لتلبية توقعاتهم بشكل أفضل.

دراسة وضعية النساء والأطفال في مركز "الأمان"

انتقلت الوزيرة بين أجنحة مركز "الأمان" حيث اطلعت على أوضاع النساء والأطفال المقيمين، وتعرفت على الخدمات النفسية والاجتماعية والقانونية المقدمة لهم.

تدابير عاجلة لتحسين الخدمات

بعد الانتهاء من الزيارات التفقدية، عقدت الجابري جلسة عمل لمتابعة الملاحظات التي تم تسجيلها، والتي نوقشت بحضور عدد من المعنيين. تم الإعلان عن مجموعة من التدابير والإجراءات العاجلة تهدف إلى:

  • توفير حلول سريعة لتلبية الاحتياجات اليومية للأطفال المكفولين.
  • التعاون مع المؤسسات الحكومية لتحسين جودة الرعاية الصحية والنفسية للأطفال في وضعيات هشة.
  • تعزيز جودة خدمة الرعاية للأطفال المكفولين ومتابعة مسارهم الدراسي.
  • اتخاذ تدابير لضمان الالتزام بالدوام الإداري وتحسين خدمة المواطنين.
  • تعزيز الدعم للنساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين ضمن مراكز "الأمان" التي تشرف عليها الوزارة.

بهذه الطريقة، تظهر وزارة الأسرة والمرأة والطفولة التزامها بتحسين الخدمات وتعزيز حقوق النساء والأطفال في تونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى