يوم الغضب الصحي: النقابات تنظم إضراباً عاماً بقطاع الصحة

تقارير نقابية: استنكار واسع لعقوبة السجن في قضية "الرضع" وتوجهات نضالية قادمة
في بيان مشترك، أعربت كل من الجامعة العامة للصحة والنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين والنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية عن استنكارها الشديد للحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بحق الصيدلي رؤوف الجماعي، والمديرة العامة السابقة حياة ثابت، ومدير الصيانة سمير الهميسي في قضية تُعرف باسم "الرضع"، حيث قضت المحكمة بسجنهم لمدة عشرة أعوام.
وأشار البيان إلى أن المعلومات التي وصلت إلى النقابات حول حيثيات الحكم زادت من غضب مهنيي الصحة، حيث أظهر الحكم فهمًا ناقصًا لطبيعة المهام المنوطة بهم بالإضافة إلى تجاهل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع في تقديم الخدمات الصحية ضمن الإمكانيات المتاحة.
وأكدت النقابات أن القضاء تجاهل تحميل المسؤوليات الحقيقية لسلطة الإشراف فيما يتعلق بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة في الغرف البيضاء منذ بداية الإخلالات. كما أشار البيان إلى عدم إعداد كراس شروط واضحة تحدد مسؤوليات المتدخلين في العملية العلاجية، مما يطرح تساؤلات حول تحويل مهنيي الصحة إلى "أكباش فداء".
وطالبت النقابات بضرورة إعادة النظر في قانون المسؤولية الطبية الذي تعرض لتحريفاته، بما في ذلك التأمين ضد الحوادث الطبية، وذلك لضمان حماية حقوق المرضى ومهنيي الصحة.
فيما وجهت النقابات نداءً للرأي العام للتصدي لما وصفته بالواقع المرير لقطاع الصحة العمومية، محذرة من هجرة الكفاءات الطبية الناشئة إلى الخارج نتيجة نقص التحفيز في الداخل.
وأعلنت النقابات عن تنظيم يوم غضب يوم الخميس 17 أبريل 2025 أمام وزارة الصحة، يليه إضراب عام يوم الخميس 24 أبريل 2025. ودعت جميع النقابات المهنية في القطاع الخاص والعام للانضمام إلى هذه التحركات النضالية حتى يتم تعديل الأحكام الظالمة بحق زملائهم وبدء جلسات تفاوض مع الجهات المعنية حول إعداد كراس الشروط للمستشفيات العمومية.





