
نصائح للتعامل مع قنديل البحر الأزرق على شواطئ تونس
دعت جمعية “تون سي” المصطافين إلى عدم إخراج قنديل البحر الأزرق من المياه عند مشاهدته على الشواطئ التونسية. وأكدت أن هذا التصرف، رغم أنه يبدو وقائيًا، قد يزيد من مخاطر التعرض للسعات.
أوضحت جمعية TunSea أن قنديل البحر الأزرق (Rhizostoma pulmo) يفرز عند لمسه أو إخراجه من الماء مادة لزجة تحتوي على آلاف الخلايا اللاسعة، تبقى عالقة في مياه البحر. هذا قد يتسبب في حكة ولسعات للمصطافين حتى دون ملامسة القنديل بشكل مباشر.
وأضافت الجمعية أن هذا يفسر شعور بعض السباحين بحرقة في الجلد رغم عدم تعرضهم للسعة مباشرة.
مخاطر قنديل البحر الأزرق
أكدت الجمعية أن قنديل البحر الأزرق، رغم حجمه الكبير، لا يُعد من أخطر أنواع قناديل البحر؛ إذ تكون لسعاته في العادة خفيفة. لكن ذلك لا يعني أنه آمن للمس أو المناولة.
توصيات للمصطافين من TunSea
- عدم لمس القنديل أو إخراجه من البحر.
- تنبيه الأطفال والأشخاص القريبين منه إلى ضرورة الابتعاد.
- في حال دعت الضرورة إلى نقله، استعمال دلو أو وعاء مناسب لتفادي انتشار المادة اللاسعة في مياه البحر.
وختمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على أن ترك قنديل البحر في بيئته الطبيعية يساهم في حماية المصطافين والحد من مخاطر التعرض للسعات.



