50% من أطفال تونس خارج رياض الأطفال .. وزيرة الأسرة تكشف الأسباب

أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في تونس، السيدة أسماء الجابري، أن قطاع رياض الأطفال يمثل مجالًا استثماريًا واعدًا ذا أهمية كبرى. ودعت إلى ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الفاعلين من أجل توسيع نطاق التغطية ليشمل جميع أطفال الجمهورية دون استثناء.
واقع رياض الأطفال في الأرقام
وأوضحت الوزيرة، خلال ردها على سؤال شفوي في جلسة عامة بالبرلمان، أن عدد مؤسسات رياض الأطفال الخاصة قد بلغ 5643 مؤسسة. ومع ذلك، فإن نسبة الالتحاق الفعلية بهذه المؤسسات لا تتجاوز 47%، مما يعني أن أكثر من نصف الأطفال، أو ما يعادل 53% على مستوى كامل تراب الجمهورية، محرومون من هذه الخدمة التربوية الأساسية.
حافز استثماري كبير
وصنّفت الجابري هذا القطاع على أنه من بين المجالات الواعدة جدًا للاستثمار، مشيرة إلى أن الدولة قد وفرت جملة من الآليات التحفيزية الداعمة. وتتمثل هذه الآليات في وضوح كراسات الشروط وسهولة الوصول إليها، وتنوع صيغ التمويل المتاحة، إضافة إلى وجود قاعدة عريضة من الأطفال المستحقين لهذه الخدمة، مما يضمن عائدًا مجزيًا للمستثمرين.
وفي الختام، شددت الوزيرة على ضرورة تعميم هذه المؤسسات التربوية بمختلف جهات البلاد، مما يضمن حق جميع الأطفال في النفاذ العادل والمنصف إلى خدمات الطفولة المبكرة ذات الجودة.



