المرأة والمنوعات

6 طرق لتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة.. “استغلوا فرصة رمضان”


20220402024909499

التواصل الأسرى من العوامل المهمة لنجاح الحياة الزوجية فهو مهارة ضرورية لتماسك الأسرة وترابطها وفهم كل طرف ميول واتجاهات الطرف الآخر والحد من حدوث خلافات  أو بعد بداخل الأسرة لذلك نتناول مع ريهام عبد الرحمن استشاري أسري وصحة نفسية  6 طرق لتعزيز ونجاح التواصل الأسري بداخل الأسرة.


الالتزام
والمقصود بالالتزام قدرة كل طرف على تقديم كل ما عليه من واجبات وأخذ ما له من حقوق فالالتزام يجعل الفرد يتحمل المسئولية ويتعاون مع الآخرين ويشعر بهم .

المشاركة

هناك أنواع عديدة للمشاركة داخل الحياة الزوجية فهناك المشاركة الوجدانية وهي تبادل الأفكار بين الزوجين والشعور بنفس المشاعر وتفهمها،وهناك المشاركة الاجتماعية وهي قدرة كلا من الزوجين على طرح المشكلة وإيجاد الحل المناسب لها وتقبل الخلاف والاختلاف فيما بينهم.

الإنصات

كل طرف يحتاج إلى انصات الطرف الآخر له ولذلك يجب على الأسرة الحرص على وجود الحوار الفعال بداخلها والاستماع إلى الأبناء واحتوائهم حتى نعمل على سد الفراغات النفسية والعاطفية والتي من الممكن دخول أصدقاء السوء من خلالها.

التيسير على الأهل

ليست مهارة فقط وإنما تعد من العبادات التي ينبغي الإنسان أن يمارسها داخل أسرته فالزوج ييسر على زوجته فلا يكلفها ما لاتطيق من أعباء وأيضًا الزوجة تيسر على زوجها فلا ترهقه بما لا يتناسب مع ظروفه وإمكاناته المادية .

بناء الثقة بالنفس لدى الأبناء

وذلك من خلال التواصل معهم وتوفير الأجواء الأسرية الهادئة والمستقرة لهم ومنحهم التقدير والاهتمام والتعاطف مع مشاعرهم في وقت الحزن والضيق وبالتالي يجب على الأب قضاء معظم الوقت مع أبنائه ولا يجعل وجوده في المنزل بمثابة عقاب لهم بل يجعلهم يشعرون المتعة والسعادة ويشاركهم اللعب والمهارات التي يقومون بها.

مهارة الوعي

لن ينجح التواصل الأسري إلا في ظل وجود قدر من الوعي الثقافي داخل الأسرة وذلك بترغيب الأبناء في القراءة وحثهم عليها فالثقافة محور هام للتواصل يجعل الأبناء يتمتعون بالثقة بالنفس والقدرة على التحدث بإيجابية وثقة ومهما تعرضوا للمشكلات فهم يستطيعون أن يتجاوزوها وينظرون للمستقبل بكل ثقة ووضوع.

 

الحوار الأسري

 

نصائح للتواصل الأسري بداخل الأسرة

طرق لتعزيز التواصل الأسري

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى