الأخبار الوطنيّة

60 بالمائة من الأشخاص المصابين بجلطة مدمنون على التدخين

كشفت إحصائيات طبية أنّ نحو 60 بالمائة من الأشخاص الذين يتعرضون إلى جلطات مدمنون على التدخين، وفق ما ذكره الدكتور ذاكر ليهذب  على هامش مائدة مستديرة حول الأمراض التي يسبّبها التدخين. وتشير الإحصائيات إلى أّنّ نحو تونسي من بين ثلاثة مدمن على التدخين، فيما يصنف ثلاثة أرباع من الأشخاص الذين أصيبوا بجلطات من فئة المدخنين، وفق لهيذب، الذي أكد أن 80 بالمائة من النفقات العلاجية للصناديق الاجتماعية موجهة لمعالجة أمراض القلب والسرطانات الناجمة أساسا عن التدخين.وذكرت الطبيبة المختصة في الاضطرابات النفسية والجنسية والإدمان يسرى الجملي  أن إحصاءات وزارة الصحة تشير إلى وجود نحو مليوني مدخن تتراوح أعمارهم بين 10 و70 سنة، مؤكدة أن نحو 70 بالمائة من المراهقين يدخنون وهو ما يجعلهم فيما بعد عرضة للانسياق وراء تدخين الحشيش. و حذرت الجملي من الآثار الوخيمة للإدمان على الصحة، لما يسببه من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وسرطان الرئة والمثانة والأمراض ‏القلبية. وذكرت أن المنظمة العالمية للصحة كشفت عن أرقام مفزعة في العالم حول الوفيات الناجمة عن التدخين، مبينة أن نحو 6 مليون شخص يموتون سنويا جراء التدخين، فيما يتوفى سنويا نحو 600 ألف شخص جراء التدخين السلبي وفق. وحول الحلول الممكنة للإقلاع عن التدخين، أفادت بأنه يمكن للشخص المدجن التغلب على الإدمان بواسطة العلاج البيولوجي الذي يرتكز أساسا على بدائل النيكوتين بمختلف أنواعها لمساعدة المدخن على التخلص والتعويض التدريجي النيكوتين في الجسم. كما تطرقت إلى إمكانية معالجة الإدمان بواسطة العلاج السلوكي المعرفي وهو طريقة علاجية توفر بدائل للسلوك الغير صحي وتخلق سلوكا جديدا صحيا تمكن الفرد من تغيير نمط حياته والابتعاد عن التدخين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى