جيب الله: توافق التكوين المهني مع أفكار مشاريع الشركات الأهلية لتحقيق النجاح

تأكيد أهمية التكوين المهني الملائم لمشاريع الشركات الأهلية: جهود تونسية متواصلة
أكدت كاتبة الدولة لدى وزير التشغيل والتكوين المهني المكلفة بالشركات الأهلية، السيدة حسنة جيب الله، على ضرورة ملائمة التكوين المهني مع أفكار مشاريع الشركات الأهلية وغيرها من المشروعات. جاء ذلك خلال كلمتها في الملتقى الجهوي حول الشركات الأهلية، الذي انعقد اليوم الثلاثاء في قصر العلوم بالمنستير.
وأشارت السيدة جيب الله إلى أهمية بلورة تصور جديد لمراكز التكوين المهني في تونس، مشددة على ضرورة تكريس المرونة في منظومة التكوين المهني لتلبية حاجيات سوق العمل بسرعة. وأكدت على دور هذه المراكز في تحسين تشغيلية الشباب في مجالات تضيف قيمة اقتصادية، مثل الفلاحة والطاقات المتجددة والبيئة والسياحة وتثمين النفايات.
وأوضحت أن دور المدير الجهوي للتشغيل والتكوين قد تطوَّر ليشمل تقديم تصورات جديدة للتعامل مع الشركات الأهلية. وتعمل الدولة على تعزيز منظومة الموارد البشرية من خلال الاستثمار وإعداد الكفاءات والمهارات المتخصصة للحد من البطالة ودعم الفئات الهشة.
وتواجه العديد من القطاعات الاقتصادية نقصًا في اليد العاملة المؤهلة، مما يزيد من نسبة العاملين في القطاع غير المنظم. وأكدت السيدة جيب الله على أهمية تعزيز ثقافة المبادرة لتمكين المواطنين من الانخراط في المشاريع الأهلية.
وأبرزت كاتبة الدولة ضرورة تقديم خدمات مرافقة لأصحاب المهن الصغرى والحرفيين لتسهيل اندماجهم في سوق العمل وتشجيعهم على إنشاء مشاريع جماعية وخاصة. كما شددت على أهمية تقليص العمل غير المنظم وتحسين القدرة على الوصول إلى مصادر التمويل والأسواق.
وأشار والي المنستير، عيسى موسى، إلى دور الشركات الأهلية في تعزيز التنمية والتشغيل من خلال مبادرات جماعية محلية وجهوية. وذكر أنه تم تقديم 15 ملفًا لإحداث شركات أهلية في ولاية المنستير، منها 6 شركات جهوية انطلقت ثلاثة منها في النشاط، بالإضافة إلى 9 شركات محلية.

