“نسبة الترسبات في السدود: 0.55% في بلادنا مقابل 0.85% في قارة إفريقيا!”

جلسة عمل لبحث الترسّبات في السدود: جهود الوزارة للحد من التأثيرات السلبية

عُقدت يوم الإثنين، 17 مارس 2025، جلسة عمل تحت إشراف حمّادي الحبيب، كاتب الدولة المكلف بالمياه، لمتابعة قضايا الترسّبات بالسدود، بحضور عدد من مسؤولي وإطارات الوزارة على المستوى المركزي. وقد قدمت الإدارة العامة للسدود والأشغال المائية الكبرى عرضًا حول الوضعية الحالية لترسّبات السدود الكبرى، حيث تبيّن أن النسبة السنوية للتّرسّبات تبلغ 0.55 بالمائة، بينما تصل في قارة إفريقيا إلى 0.85 بالمائة.

استعراض أسباب الترسّبات والجهود المبذولة

تمت مناقشة الأسباب الرئيسية وراء الترسّبات، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الوزارة للحد من تأثيراتها. واضطلعت الوزارة بمجموعة من العمليات التقنية لتصريف الترسّبات خلال جميع الإيرادات الملوثة بالأتربة والشوائب. كما تم التطرق إلى مشروعات تعلية السدود، وأعمال المحافظة على المياه والتربة من الانجراف، بالإضافة إلى تشييد سدود جديدة تعويضية.

توجيهات كاتب الدولة بخصوص المحافظة على المياه والتربة

أكد كاتب الدولة على أهمية هذا الموضوع في الحفاظ على طاقة تخزين السدود، كما أعطى تعليمات بإيلاء أهمية قصوى لتنفيذ برامج المحافظة على المياه والتربة والتشجير في المناطق المحيطة بالسدود ضمن المواعيد المحددة. وشدد على ضرورة تحسيس الفلاحين بالطرق المثلى لحرث أراضيهم لتجنب انجرافها، وتطوير برنامج متابعة لذلك.

التعاون الدولي والحماية من الترسّبات

كما أوصى بضرورة توفير التمويلات اللازمة في إطار التعاون الدولي لتمويل مشروع الحماية من الترسّبات لسد سيدي سالم، مما يعكس التزام الوزارة بالحد من آثار الترسّبات على الموارد المائية.

ختام الجلسة

اختتمت الجلسة بتأكيد أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة في مجال إدارة المياه وحمايتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى