العنف المجتمعي في تونس: باحثون يحذرون من بلوغ مرحلة الخطر القصوى

ما يشبه ثقافة عنفية، معتبرًا أن هذه المرحلة هي الأخطر على الإطلاق.

انتشار الظاهرة عبر الفضاءات والشرائح الاجتماعية

وأوضح الباحث أن العنف لم يعد محصوراً في نطاق محدد، بل امتد ليشمل جميع الفضاءات والشرائح الاجتماعية المختلفة، مؤكدًا أنه وصل حتى إلى المصطلحات واللغة المتداولة في المجتمع.

العنف المدرسي: جرس الإنذار الذي تم إهماله

وفي سياق متصل، لفت سامي نصر إلى أن حادثة الطعن بأحد المعاهد بالمنستير والتي أدت إلى وفاة تلميذ، هي حلقة في سلسلة أحداث متكررة. وأبرز أن جرس الإنذار حول تفشي العنف المدرسي قد دق منذ عام 2004، حيث سُجلت أرقام مفزعة حول الاعتداءات في الوسط المدرسي على مدى سنوات.

التحكم في العنف عبر مؤسسات القرب

وشدد نصر على إمكانية الحد من هذه الظاهرة والتحكم فيها من خلال مؤسسات القرب مثل دور الثقافة، مراكز الشباب، المدارس، والكشافة. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هذه المؤسسات لم تعد قريبة من الشباب كما ينبغي، وذلك لأنها لا تزال تعمل بعقلية السبعينات ولم تتأقلم مع متطلبات العصر والواقع الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى