جمعية الأولياء: الدروس الخصوصية “المظلمة” التي تهز أركان التعليم

أفاد رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، السيد رضا الزهروني، في تدخله مساء يوم الأربعاء ضمن برنامج “في 60 دقيقة“، أن الدروس الخصوصية تمثل أكبر مظلمة في المنظومة التعليمية في تونس.
تأثير الدروس الخصوصية على تكافؤ الفرص
واعتبر الزهروني أن المدرسة العمومية، التي كان من المفترض أن تكون ضامناً لمبدأ تكافؤ الفرص، لم تعد تقوم بهذا الدور بشكل فعّال.
وأضاف موضحاً: “اليوم الولي صار مضطراً لدفع أموال إضافية مخصصة للدروس الخصوصية لكي يساعد ابنه على النجاح”، وفق تقديره.
حجم الظاهرة والدعوة إلى الإصلاح
كما نوّه المتحدث إلى الحجم الكبير للمعاملات المالية التي تُدرّها الدروس الخصوصية في البلاد. وفي نفس السياق، دعا إلى ضرورة التسريع بإصلاح واقع المدرسة العمومية والمنظومة التعلمية بشكل عام، والوقوف على الأسباب الجذرية التي أدت إلى تفاقم هذه الظاهرة.



