عميد المهندسين يؤكد: التقنيات الحديثة تُحدث نقلة نوعية في قطاع زيت الزيتون

أكد عميد المهندسين التونسيين محسن الغرسي أن تطوير قطاع زيت الزيتون في تونس أصبح يمرّ بشكل حتمي عبر تحديث مختلف حلقات الإنتاج، بدءًا من مرحلة الجني وصولاً إلى التخزين والتثمين. وشدد على ضرورة التخلي عن الطرق التقليدية والبدائية في جني الزيتون، واعتماد تقنيات حديثة من شأنها الحفاظ على جودة المنتوج ورفع مردوديته بشكل ملحوظ.

مخاطر التخزين غير الملائم لزيت الزيتون

وأوضح الغرسي، في تصريح لـ ديوان أف أم على هامش اجتماع وطني انتظم بمناسبة الاحتفال بعيد الفلاحة في صفاقس وبمشاركة عدد من الخبراء والمهندسين والفلاحين، أن تخزين زيت الزيتون في أوعية بلاستيكية يُعدّ من الممارسات الضارة. حيث يؤدي هذا الأسلوب إلى فقدان جزء من الخصائص الطبيعية والغذائية للزيت، مما يؤثر سلبًا على الجودة النهائية. ودعا إلى اعتماد وسائل تخزين صحية وملائمة تضمن الحفاظ على جودته وقيمته الغذائية.

تثمين الثروة الوطنية والتركيز على القيمة المضافة

وأضاف الغرسي أن زيت الزيتون يمثل ثروة وطنية حقيقية لتونس. غير أن النهوض بهذا القطاع الحيوي يتطلب التركيز على القيمة المضافة من خلال تطوير عمليات التحويل والتعليب والتسويق العصري. وهذا التوجه هو الكفيل بتعزيز تنافسية المنتوج التونسي وتمكينه من حصة أكبر في الأسواق العالمية.

دور التكنولوجيا والبحث العلمي في تحديث القطاع

كما شدد عميد المهندسين على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا والتكوين والبحث العلمي كركائز أساسية للتطوير. معتبرًا أن تحديث هذا القطاع من شأنه أن يخلق فرص تشغيل جديدة ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام، مما يحقق أثرًا إيجابيًا على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى