وزيرة الأسرة تكشف عن خطة لتطوير وحوكمة منظومة رعاية الطفولة

أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أسماء الجابري، خلال جلسة عمل ترأستها يوم الجمعة بمقر الوزارة، حرص الوزارة على تطوير منظومة رعاية الطفولة وتحسين جودة خدماتها. وتأتي هذه الجلسة في إطار متابعة عمل المراكز المندمجة للشباب والطفولة وتعزيز تدخلاتها، وخاصة تلك الموجهة للأطفال فاقدي السند في مختلف جهات الجمهورية.
تحسين جودة الرعاية وخدمات الدعم
أشارت الوزيرة إلى أهمية تطوير خدمات الرعاية وضمان حوكمة فعالة تزيد من قدرة المنظومة على استيعاب الطلبات وتقديم التوجيه والقبول المناسبين. كما شدّدت على ضرورة الارتقاء بمؤشرات الجودة والنجاعة وضمان مصلحة الطفل الفضلى في كل الإجراءات.
التعهد الشامل وإدماج الأطفال
ثمّنت الجابري جهود إطارات مؤسسات رعاية الطفولة، ودعت إلى مزيد تجويد مسارات التعهّد الشامل بالأطفال المكفولين. وأكدت على ضرورة إعطاء الأولوية لإدماجهم في أسرهم، مع الاعتماد على مشاريع مخصصة لكل حالة لضمان إدماج الطفل في وسط طبيعي وآمن.
مشاريع البنية الأساسية والتجهيز
ودعت الوزيرة إلى تسريع وتيرة إنجاز أشغال التهيئة والصيانة المدرجة ضمن ميزانية 2026، كما طالبت ببرمجة مشاريع البنية الأساسية لمؤسسات الرعاية استعدادًا لإعداد ميزانية 2027.
رقمنة الإدارة والتكوين
كما أذنت الوزيرة بوضع أدلّة إجراءات وتطبيقة معلوماتية لرقمنة التصرف والمتابعة في المراكز المندمجة للشباب والطفولة. وأصدرت تعليماتها باستكمال هذا المشروع في أقرب الآجال، مع التأكيد على أهمية تكثيف الدورات التكوينية للإطارات المختصّة.
ضمان جودة الخدمات والدعم المدرسي
وشدّدت على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق والعمل التشاركي، مع التحلّي بأعلى درجات المسؤولية في خدمة الأطفال المكفولين. كما أكدت على أهمية تأمين خدمات الدعم المدرسي، خاصة للذين يستعدون لاجتياز الامتحانات الوطنية في ظروف مناسبة.



