إطلاق شبكة وطنية لمراقبة الآفات الزراعية وتعزيز تبادل المعطيات

أعلن وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ، خلال إشرافه يوم الجمعة على اختتام الورشة الوطنية الأولى حول «الأمراض والآفات الحيوية في تونس: من البحث إلى الحلول الميدانية»، عن مجموعة من الإجراءات العملية المنبثقة عن توصيات الورشة. وشملت هذه الإجراءات إحداث شبكة وطنية للمراقبة وتبادل المعطيات حول الآفات، ووضع برامج تكوين للإطارات الفنية بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، إلى جانب تعزيز المراقبة الصحية النباتية بنقاط العبور والتكثيف من حملات التوعية.

مقاومة الحشرة القرمزية وإعادة تأهيل زراعة التين الشوكي

فيما يخص مقاومة الحشرة القرمزية، جرى التأكيد على التوجه نحو إعادة تأهيل منظومة إنتاج التين الشوكي. وذلك من خلال اعتماد الأصناف المقاومة والممارسات الزراعية المثلى، مع دعم وحدات إكثار الدعسوقة المكسيكية وتشجيع الباعثين الشبان والقطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

التوقي من بكتيريا Xylella fastidiosa

أما بخصوص التوقي من بكتيريا Xylella fastidiosa، فقد أعلن الوزير عن تحيين اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة البرنامج الوطني للتوقي من دخول هذه البكتيريا إلى تونس. كما سيتم إعداد برامج بحث علمي لرسم خارطة انتشار الحشرات الناقلة ودراسة مدى مقاومة الأصناف المحلية من الزياتين.

مكافحة الأعشاب الضارة في زراعة الحبوب

كما أوصى الوزير بتكثيف الجهود لمقاومة الأعشاب الضارة المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب. وذلك من خلال تحيين خارطة توزيع الأعشاب الضارة وإحداث منصة بيانات للممارسات الجيدة في مجال التحكم المندمج.

تعزيز قطاع القوارص ومكافحة فيروس التريستيزا

وفي قطاع القوارص، شدد الوزير على ضرورة التسريع في تعميم استعمال الشتلات المثبتة والمتحمّلة لفيروس “التريستيزا”. مع منح مهلة خمس سنوات للانتقال الكامل إلى إنتاج الشتلات المثبتة، إضافة إلى تخصيص خط تمويل لدعم عمليات القلع وإعادة الغراسة بالمناطق المتضررة.

ودعا الوزير في ختام تصريحاته إلى مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة وترسيخ مقاربة تشاركية يكون فيها البحث العلمي الفلاحي ركيزة أساسية. وذلك لتعزيز قدرة القطاع الفلاحي على التكيف مع التحديات المناخية والصحية وضمان استدامة المنظومات الإنتاجية والسيادة الغذائية الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى