تونس تجدد دعمها لفلسطين في ذكرى النكبة: تأكيد على الدولة والعدالة

جددت تونس، في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين ليوم النكبة، وقوفها إجلالًا وإكبارًا للصمود البطولي للشعب الفلسطيني الشقيق. ويواجه هذا الشعب، بمفرده، غطرسة وطغيان الكيان المحتل ووحشية ترسانته العسكرية، أمام صمت مريب للمجتمع الدولي، ليسطر بأحرف من ذهب ملحمة تاريخية جديدة في نضاله المتواصل من أجل استرداد أراضيه المغتصبة واستعادة جميع حقوقه التاريخية المشروعة.

تأكيد على الموقف الثابت لدولة فلسطين

وذكّرت تونس بأن فلسطين دولة بمقتضى القانون الدولي وباعتراف ما يناهز 150 دولة. وأكدت أن الوقت قد حان لمنحها حقها المشروع في العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة دون مزيد من المماطلة أو التأخير.

دعم غير مشروط للحقوق الفلسطينية

وبهذه المناسبة، جددت تونس دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في الذود عن حقه غير القابل للتصرف والذي لا يسقط بالتقادم. وأكدت على موقفها الثابت المناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونضالهم من أجل:

  • استعادة كافة حقوقهم التاريخية المشروعة.
  • إقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين.
  • تثبيت القدس الشريف عاصمة أبدية لها.

الذكرى في ظل استمرار الانتهاكات

وأشار البيان إلى أن هذه الذكرى، التي نستحضر فيها مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني الأبي وصموده ضد غطرسة سلطات الاحتلال، تتزامن مع استمرار الانتهاكات الخطيرة.

تدهور الأوضاع في قطاع غزة

حيث يتواصل انتهاك سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتضييق الخناق على سكانه عبر:

  • غلق المعابر.
  • منع دخول المساعدات الإنسانية.
  • تقييد حركة الأشخاص.

وهو ما أدى إلى استفحال الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

تمادي في سياسات الضم والاستيطان

كما تتزامن الذكرى مع تمادي سلطات الكيان المحتل في:

  1. سن قوانين عنصرية مثل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
  2. اعتماد سياسات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وتسجيلها باسم دولة الكيان.

ويهدف ذلك إلى توسيع رقعة الاستيطان وخلق أمر واقع جديد لفرض سيادة مزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى