الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدين يُساعد المحامي ويُهدد دقة عمله

أكد خبير تكنولوجيا المعلومات فهمي عز الدين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل أداة فعالة لمساعدة المحامي، إذا أحسن استخدامه وتمكن من فهم أدواته وإمكانياته. وأشار في المقابل إلى أن الاعتماد عليه بشكل كامل يظل محفوفًا بالمخاطر.

أوضح عز الدين، اليوم الجمعة في تصريح لديوان أف أم على هامش ندوة علمية حول “الذكاء الاصطناعي والقانون”، أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تقع فيما يُعرف بـ”الهلوسة”، حيث تقدم معلومات أو نصوصًا قانونية غير موجودة في الواقع أو تستند إلى معطيات غير دقيقة. وهذا يستوجب التثبت من صحة المعطيات وعدم الاعتماد عليها بشكل آلي.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في الكشف عن الجرائم في وقت أسرع، من خلال محاكاة سيناريوهات الجريمة وتحليل المعطيات المتوفرة، إلى جانب المساعدة في دراسة السلوك النفسي للمجرمين.

وفي المقابل، حذر من مخاطر سوء استخدام هذه التكنولوجيا، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى أداة لارتكاب الجرائم، من خلال إنتاج أو تركيب مقاطع فيديو وصور مزيفة ومخلة بالأخلاق تُنسب إلى أشخاص لا علاقة لهم بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى