منظمة الأطباء الشبان تدين الاعتداءات وتدعو لتحرك احتجاجي عاجل

أدانت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بشدة الاعتداءات التي استهدفت عدداً من الأطباء داخل المؤسسات الصحية العمومية، معبرة عن رفضها المطلق لاستمرار مناخ العنف الذي بات يهدد سلامة مهنيي الصحة أثناء أداء مهامهم.

وأوضحت المنظمة أن الأستاذ المساعد في جراحة الكلى بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، الدكتور محمد حلمي طبقة، تعرّض إلى اعتداء داخل مقر عمله، أسفر عن كسر على مستوى الأنف استوجب تدخلاً جراحياً عاجلاً ومنحه راحة مرضية لمدة 28 يوماً. كما شمل الاعتداء الدكتور فراس طقطق بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان.

واعتبرت المنظمة أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل تمثل نتيجة مباشرة لتراكم سنوات من التسيب، وغياب إجراءات الحماية، وتدهور ظروف العمل، وانعدام رؤية جدية لمقاومة العنف المسلط على مهنيي الصحة. وأشارت إلى أن الدراسة الوطنية التي نشرتها في ماي 2026 وثّقت هذه الإشكاليات دون أن تلقى أي تفاعل من سلطة الإشراف.

ودعت المنظمة كافة الأطباء الشبان، من مقيمين وداخليين وطلبة طب، إلى المشاركة بكثافة في التجمع الاحتجاجي الذي سينتظم بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، يليه تنظيم مسيرة سلمية في اتجاه مقر المحكمة الابتدائية بالمنستير، وذلك يوم الاثنين 6 جويلية 2026، دفاعاً عن الحق في العمل في ظروف آمنة، ورفضاً للعنف والإفلات من العقاب، والمطالبة بتطبيق القانون بكل صرامة ضد كل من يعتدي على مهنيي الصحة.

كما جددت المنظمة تمسكها بجملة من المطالب العاجلة، وفي مقدمتها إيقاف المعتدين ومحاسبتهم طبقاً للقانون، وإرساء منظومة فعلية لمراقبة الدخول إلى المؤسسات الصحية، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية شاملة لمقاومة العنف داخل المؤسسات الصحية العمومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى