زلزال المدربين يهز كأس العالم 2026.. هل يصل صداه إلى تونس؟

تشهد بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا زلزالاً مدوياً في أروقة المدربين، حيث توالت إقالاتهم بسبب النتائج المخيبة. وكان الفرنسي هيرفي رونار، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أحدث الضحايا في هذه الموجة العاتية التي تثير تساؤلات حول مصير المدربين العرب والمغاربة.
موجة إقالات غير مسبوقة في كأس العالم 2026
تشهد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 موجة غير مسبوقة من الإقالات بين مدربي المنتخبات، حيث سجلت الساحة الدولية حتى الآن إقالة 7 مدربين من مختلف القارات. وتأتي هذه التغييرات الفنية في وقت حساس مع اقتراب النهائيات المقررة في أمريكا الشمالية.
رونار.. الضحية الأبرز في المغرب العربي
يبرز اسم الفرنسي هيرفي رونار، المدرب السابق للمنتخب المغربي، كأحدث ضحايا هذه الموجة. رونار الذي قاد الأسود الأطلسية إلى إنجازات تاريخية، لم يسلم من مقصلة النتائج مع منتخبه الجديد. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مصير المدربين العرب عموماً والمغاربة خصوصاً في ظل المتطلبات المتزايدة للاتحادات.
تداعيات محتملة على تونس والمنطقة
في السياق التونسي، تثير هذه التطورات مخاوف حول استقرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني مع اقتراب التصفيات الحاسمة. الخبراء يحذرون من أن موجة الإقالات قد تمتد لتشمل المزيد من المدربين في المنطقة العربية، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية والإعلامية.
استعدادات مونديالية تحت ضغط النتائج
مع اقتراب كأس العالم 2026، يبدو أن الاتحادات الوطنية أصبحت أقل تسامحاً مع النتائج المخيبة. هذا المناخ قد يشكل فرصة لظهور جيل جديد من المدربين الشباب، أو قد يؤدي إلى عودة الأسماء الكبيرة المعروفة في الساحة الدولية.


