تحذير بيئي: تونس بين حرارة صيفية في الشتاء وأمطار غزيرة بسبب النينيو

وقال حشاد، خلال تدخله اليوم الاثنين ببرنامج Summer Vibes، إن عدة دول أخرى سبقت تونس في إعلان حالة الطوارئ المناخية، بهدف اتخاذ تدابير وإجراءات للتصرف ورد الفعل أمام التغيرات المناخية وتأثيراتها المحتملة.
وأضاف المهندس البيئي أن تونس قد تواجه سيناريوهين بسبب ظاهرة “النينيو” المرتقبة: الأول يتمثل في إمكانية المرور بدرجات حرارة صيفية خلال فصل الشتاء، أما الثاني فهو تسجيل تساقطات مطرية غزيرة وسريعة في وقت وجيز في بعض المناطق.
وشدد حمدي حشاد على ضرورة التعايش مع هذه التغيرات عبر إجراءات استباقية، من بينها منظومة إنذار مبكر علمية وسياسية، داعيًا إلى أخذ المخاطر المناخية بعين الاعتبار ضمن رسم السياسات التي تعنى بالأمن القومي التونسي.
وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد دعت في بيان لها دول العالم المختلفة إلى الاستعداد لظاهرة “النينيو”. ووفق المنظمة، تحدث ظاهرة “النينيو” بسبب ارتفاع غير عادي في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ومن المتوقع أن تؤثر على أنماط درجات الحرارة العالمية وهطول الأمطار في العالم، مما يزيد من خطر حدوث ظواهر جوية متطرفة. وتشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة “النينيو” بنسبة 80 بالمائة خلال الفترة من جوان إلى أوت 2026.



