جدل الفار يتجدد.. هل تهدد التقنية مستقبل كأس العالم 2026؟

أعادت حادثة إلغاء هدف المنتخب المصري أمام الأرجنتين بواسطة تقنية الفار الجدل حول جدوى هذه التقنية، حيث دعت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى إيقافها معتبرة أنها تفسد متعة كرة القدم. يأتي هذا في وقت تستعد فيه الفيفا لتنظيم كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية.
جدل الفار يعود إلى الواجهة
أثارت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) عاصفة من الجدل مجدداً بعد إلغاء هدف للمنتخب المصري في مباراته أمام الأرجنتين، حيث اعتبرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن التقنية “تقتل متعة كرة القدم” بعد مراجعة حالة وقعت في بداية الهجمة.
موقف الصحيفة الأمريكية
دعت الصحيفة المرموقة في مقال لها إلى وقف العمل بتقنية الفار في كأس العالم، معتبرة أنها تؤدي إلى قرارات مثيرة للجدل وتقلل من حيوية اللعبة. جاء هذا الموقف بعد أن تسببت التقنية في إلغاء هدف مصري كان يمكن أن يغير مجرى المباراة.
تداعيات على كأس العالم 2026
يثير هذا الجدل تساؤلات حول مصير تقنية الفار في كأس العالم 2026 الذي سيقام بأمريكا الشمالية، خاصة مع تزايد الأصوات المنادية بإعادة النظر في استخدام التقنية أو تطويرها لتكون أكثر دقة وعدلاً.
ردود الفعل المغاربية
في العالم العربي والمغاربي، تباينت الآراء بين مؤيد للتقنية باعتبارها تحقق العدالة، ومعارض يرى أنها تفسد تدفق المباريات. ينتظر عشاق الكرة في تونس والعالم العربي قرارات الفيفا بشأن هذه القضية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.



