أسود الأطلس يودعون المونديال.. هل يعيد المغرب الكرة في كأس العالم 2026؟

ودع المنتخب المغربي بطولة كأس العالم بعد خسارته أمام فرنسا (2-0) في مباراة ربع النهائي، ليختم أسود الأطلس مشاركة تاريخية حققوا خلالها إنجاز بلوغ الأدوار المتقدمة لأول مرة في تاريخ الكرة المغاربية. رغم الخروج، تظل الآمال معقودة على النسخة المقبلة من المونديال في 2026.
رحلة أسود الأطلس تنتهي عند فرنسا
انتهت مسيرة المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بخسارة أمام حامل اللقب فرنسا بنتيجة (2-0)، في مباراة شهدت تفوقاً واضحاً للديوك رغم المقاومة الباسلة للاعبين المغاربة. غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابات أثّر على أداء الفريق الذي قدم مستوى أقل من مبارياته السابقة.
إنجاز تاريخي رغم الخروج
يُعتبر وصول المغرب لربع النهائي إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية، حيث أصبح أول منتخب من المنطقة يبلغ هذا الدور في بطولة كأس العالم. هذا الإنجاز يضع معياراً جديداً للمنتخبات المغاربية والعربية في المنافسات القادمة.
تطلعات مغاربية نحو 2026
مع توسيع بطولة كأس العالم 2026 إلى 48 فريقاً، تزداد فرص المنتخبات العربية والمغاربية في التألق. المنتخب المغربي الذي يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين قد يكون أحد المرشحين لتحقيق مفاجآت في النسخة القادمة، خاصة مع الخبرة التي اكتسبها من مشاركته الأخيرة.
دروس تونسية من التجربة المغربية
يمكن للمنتخب التونسي الاستفادة من النموذج المغربي في التحضير لكأس العالم 2026، حيث أظهر أسود الأطلس أهمية الاعتماد على لاعبين محترفين في أوروبا مع الحفاظ على الروح الجماعية. التخطيط طويل المدى والاستثمار في القاعدة قد يكونان مفتاح النجاح للنسور القرطاجية.


