دييغو فورلان يقود أوروغواي.. هل يستعيد نجم 2010 بريق السيلسي؟

تولى الأسطورة الأوروغوانية دييغو فورلان رسمياً تدريب المنتخب الأول بعد استقالة مارسيلو بيلسا، في مهمة تمتد حتى 2027 بهدف إعادة بناء الفريق قبل كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مستفيداً من خبرته كلاعب ومدرب مساعد سابقاً.
في خطوة مفاجئة للكثيرين، أعلن اتحاد الكرة الأوروغواني تعيين دييغو فورلان مدرباً جديداً للمنتخب الأول خلفاً للأرجنتيني مارسيلو بيلسا الذي قدم استقالته بعد الخروج المخيب من كأس العالم 2026.
مهمة فورلان: إعادة أمجاد 2010
يأتي تعيين فورلان بعد أداء مخيب لأوروغواي في كأس العالم 2026، حيث خرجت من الدور الأول بخسارتين وتعادل واحد. الاتحاد الأوروغواني يراهن على أسطورته التي قادت الفريق للمركز الرابع في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حيث كان هداف البطولة.
تحديات تنتظر المدرب الجديد
يواجه فورلان تحديات كبيرة أبرزها:
- إعادة بناء الفريق بعد رحيل جيل ذهبي بقيادة سواريز وكافاني
- تحسين النتائج بعد سلسلة من الأداءات المخيبة
- الاستعداد الأمثل لكوبا أمريكا 2024 قبل التوجه لكأس العالم 2026
سياق مغاربي: دروس لتونس
تجربة أوروغواي مع فورلان تذكرنا بمحاولات تونس الاستعانة بأساطيرها مثل جمال القمودي في السابق. السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستحذو تونس حذو أوروغواي وتستعين بأساطيرها لقيادة المنتخب قبل كأس العالم 2026؟
يبدأ فورلان مهامه رسمياً في أغسطس القادم، حيث سيواجه أول اختبار حقيقي في تصفيات كأس العالم 2026 ضد منتخبات أمريكا الجنوبية.



