الوكالة التونسية للتكوين المهني تطرح 103 عروض تكوين تقني سام لحاملي البكالوريا فما فوق

تهدف مشاركة الوكالة التونسية للتكوين المهني في الأيام الوطنية والجهوية حول التوجيه الجامعي لسنة 2026 إلى التعريف بمسارات التكوين المهني والاختصاصات المتوفرة، وخاصة منها مستوى مؤهل تقني سام الموجه لحاملي شهادة الباكالوريا فما فوق، وفق المكلفة بالإعلام والتوجيه والمرافقة بالوكالة التونسية للتكوين المهني ألفة الشلي.
وأوضحت المتحدثة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، خلال مشاركتها أمس الأربعاء في اليوم الوطني للتوجيه الجامعي لسنة 2026 الملتئم بكلية الطب بسوسة، أن الوكالة توفر ثلاثة مستويات رئيسية للتكوين: شهادة الكفاءة المهنية، والمؤهل التقني المهني، والمؤهل التقني السامي. وأشارت إلى أن حضور الوكالة يندرج في إطار مساعدة الناجحين في الباكالوريا على التعرف على فرص التكوين والاختصاصات المتاحة.
وأضافت أن دورة سبتمبر 2026، التي انطلقت عملية التسجيل فيها منذ 20 جوان 2026، تتضمن 103 عرض تكوين مهني في مستوى مؤهل تقني سام لفائدة المتحصلين على شهادة البكالوريا فما فوق، وذلك في مختلف قطاعات التكوين المهني وعلى مستوى مختلف الولايات.
وبخصوص ولاية سوسة، بينت أن ثلاثة مراكز قطاعية توفر تكوينات في مستوى مؤهل تقني سام:
- المركز القطاعي للتكوين في اللحام والآلية والبلاستيك
- المركز القطاعي للتكوين في الإلكترونيك بسوسة
- المركز القطاعي في مهن الخدمات
وأفادت بأن المركز القطاعي للتكوين في اللحام والآلية والبلاستيك يوفر أربعة اختصاصات في مستوى مؤهل تقني سام:
- تقنية سامية في صناعة البلاستيك
- تصميم وصناعة القوالب والأدوات
- صيانة تجهيزات صناعة البلاستيك
- صيانة الميكاترونيك
كما يوفر المركز القطاعي للتكوين في الإلكترونيك بسوسة ثلاثة اختصاصات:
- تقنية سامية في صيانة الميكاترونيك
- تقنية سامية في الاتصالات اختصاص إعلامية
- تقنية سامية في الآلية
في حين يؤمن المركز القطاعي في مهن الخدمات تكوينات في المحاسبة والمالية، ومساعدة مديرية، والتجارة، والتجارة الدولية.
وأكدت المتحدثة أن الوكالة التونسية للتكوين المهني تضم 12 قطاعاً للتكوين، وتعمل على توفير اختصاصات تستجيب لحاجيات سوق الشغل، داعية الناجحين في الباكالوريا إلى الاطلاع على عروض التكوين المتاحة عبر الموقع الرسمي للوكالة واختيار المسار الذي يتلاءم مع طموحاتهم.
وشددت على أن من أبرز نقاط قوة التكوين المهني اعتماده على نظام التكوين بالتداول، الذي يقوم على قضاء 50 بالمائة من فترة التكوين داخل مركز التكوين و50 بالمائة داخل المؤسسة الاقتصادية، مما يمنح المتكون فرصة للاحتكاك المباشر بالمهنة واكتساب الخبرة العملية، ويرفع من فرص إدماجه في سوق الشغل.
وأضافت أن الوكالة أبرمت العديد من الاتفاقيات مع مؤسسات اقتصادية لدعم هذا النمط من التكوين، باعتبار أن المتكون يكتسب مهارات عملية خلال فترة وجوده بالمؤسسة، مما يجعله أكثر قدرة على الاندماج المهني بعد استكمال مساره التكويني.
(وات)



