إنفانتينو في مواجهة الاتحادات الكروية حول بيع حصص كأس العالم 2026

يشهد العالم الكروي أزمة جديدة بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو والاتحادات الوطنية، بسبب خطط الفيفا لبيع حصص تجارية في بطولة كأس العالم 2026 والتي تعتبرها بعض الاتحادات استغلالاً غير مبرر للحدث العالمي.
أزمة جديدة تهدد استقرار كأس العالم 2026
يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو معارضة قوية من الاتحادات الكروية العالمية حول خططه لبيع حصص تجارية في بطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لزيادة أرباح الاتحاد الدولي على حساب القيم الرياضية.
اعتراضات الاتحادات على الصفقات التجارية
أعربت عدة اتحادات وطنية عن استيائها من خطط الفيفا، معتبرة أنها تهدد استقلالية اللعبة وتحولها إلى سلعة تجارية بحتة. ويأتي هذا الخلاف في وقت حساس مع اقتراب موعد البطولة التي ستشهد مشاركة قوية للمنتخبات العربية.
تداعيات محتملة على التحضيرات
قد تؤثر هذه الأزمة على التحضيرات النهائية للبطولة، خاصة مع اقتراب قرعة المجموعات. وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه تونس تحضيرات مكثفة للمشاركة في النسخة الثالثة على التوالي.
مستقبل العلاقة بين الفيفا والاتحادات
يبقى السؤال حول قدرة إنفانتينو على إقناع الاتحادات المعترضة، أم أن الأزمة ستتفاقم لتؤثر على سير البطولة العالمية التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة في تونس والعالم العربي.


