إنفانتينو في مواجهة مصيرية.. هل يفقد ثقة الاتحادات قبل كأس العالم 2026؟

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عاصفة انتقادات حادة من أقوى الاتحادات القارية، حيث أعلن كل من اليويفا والكونكاكاف فقدان الثقة بقيادته، في أزمة تهدد طموحاته لولاية رابعة وتلقي بظلالها على التحضيرات لكأس العالم 2026.
زلزال سياسي يهز الفيفا قبل بطولة 2026
تتعرض قيادة الفيفا لأخطر اختبار منذ تولي إنفانتينو الرئاسة عام 2016، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحاد أمريكا الشمالية (الكونكاكاف) سحب ثقتهما من الرئيس السويسري. وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس مع اقتراب كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
خلفيات الأزمة.. صفقة تجارية تفجر الغضب
تفجرت الأزمة بعد تراجع إنفانتينو المفاجئ عن صفقة حقوق تجارية كانت مقررة مع شركة كبرى، وفق مصادر رياضية. هذا القرار أثار غضب الاتحادات القوية التي رأت فيه تجاوزاً للبروتوكولات وتهميشاً لدورها في صنع القرار.
تداعيات مغاربية.. هل تؤثر الأزمة على المنتخبات العربية؟
في الوقت الذي تستعد فيه المنتخبات المغاربية – خاصة المغرب وتونس – لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، تثير هذه الأزمة مخاوف من تأثيرها على عدالة توزيع المقاعد وتخصيص الموارد. وتأتي التخوفات في ظل تاريخ طويل من اتهامات بالتحيز ضد المنتخبات الأفريقية والعربية.
مصير الولاية الرابعة.. سيناريوهات المواجهة
يطرح التمرد غير المسبوق ضد إنفانتينو علامات استفهام كبيرة حول إمكانية ترشحه لولاية رابعة في انتخابات 2023. محللون يرون أن فقدان دعم اليويفا والكونكاكاف قد يدفع باتجاه مرشح جديد، خاصة مع تصاعد المطالبات بإصلاحات جذرية في الفيفا.
ويبقى السؤال: هل ستكون هذه الأزمة محطة للتغيير في الفيفا قبل كأس العالم 2026، أم أنها مجرد عاصفة عابرة في كأس السياسة الكروية؟



