ست اتحادات عربية تدعم إنفانتينو.. هل تؤثر قطر والمغرب ومصر في كأس العالم؟

أعلن 6 رؤساء اتحادات كرة القدم العربية، بينهم قطر ومصر والمغرب المستضيف المشترك لكأس العالم 2030، عن تأييدهم لجياني إنفانتينو رئيس الفيفا، في تطور يسلط الضوء على تحالفات القوى الكروية قبيل بطولتي 2026 و2030.
في تطور جديد يعكس تحركات القوى الكروية العربية، أعلنت ستة اتحادات عربية بينها قطر ومصر والمغرب عن دعمها المطلق لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويأتي هذا الموقف في توقيت حساس مع اقتراب كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتحضيرات المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نسخة 2030.
التحالف العربي يدعم إنفانتينو
بين الاتحادات العربية الداعمة لإنفانتينو، تبرز أسماء ذات ثقل كروي كبير مثل قطر مستضيفة كأس العالم 2022، والمغرب الشريك في استضافة 2030، ومصر التي تطمح لدور أكبر في المشهد الكروي العالمي. ويعكس هذا الدعم المتزايد من المنطقة العربية النفوذ المتعاظم للكرة العربية في أروقة الفيفا.
تداعيات على كأس العالم 2026 و2030
يطرح هذا التحالف العربي تساؤلات حول تأثيره المحتمل على قرارات الفيفا المتعلقة بكأس العالم، خاصة فيما يخص توزيع المقاعد وتعديلات الأنظمة. كما يثير اهتماماً خاصاً في تونس ودول المغرب العربي، التي تطمح لمشاركات قوية في البطولتين المقبلتين.
المغرب في قلب المعادلة
يأتي دعم المغرب لإنفانتينو في وقت بالغ الأهمية، حيث تستعد المملكة بالشراكة مع جارتيها الأوروبيتين لتنظيم كأس العالم 2030. وتتابع تونس عن كثب هذه التطورات، خاصة مع طموحاتها لتطوير كرة القدم المحلية وتحقيق إنجاز في 2026.
هذا التحالف العربي قد يشكل ورقة ضغط مهمة في مفاوضات توزيع مقاعد كأس العالم، حيث تطالب اتحادات عربية بمزيد من الفرص للمنتخبات العربية في البطولات المقبلة.



