السفير الفلسطيني: غارة حمام الشط لم تستطع اقتلاع القضية الفلسطينية

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس “ليس استعادة لحدث من الماضي، وإنما استحضار لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير القدومي، أمس الأربعاء، في مقبرة الشهداء، إحياءً للذكرى الحادية والأربعين للعدوان، بحضور معتمد حمام الأنف سامي بن عمر، ومعتمد حمام الشط هالة العامري، وإطارات سفارة دولة فلسطين وإقليم حركة “فتح” في تونس، وطلبة فلسطين وعمال فلسطين وأبناء الجالية الفلسطينية، وعائلات الشهداء التونسيين، وحشد من أبناء الشعب التونسي.
وقال السفير القدومي إن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها.
وأشار القدومي إلى أن فلسطين مازالت تواجه العدوان ذاته وإن تغيرت أدواته وأشكاله، لافتاً إلى ما تشهده غزة من آثار إنسانية وعمرانية واسعة جراء الحرب، وما تتعرض له الضفة الغربية من اقتحامات وتهجير وهدم للمنازل والمنشآت وعنف المستوطنين وتوسيع للاستيطان.
وتطرق السفير الفلسطيني إلى الضغوط المتواصلة على السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها، في ظل الأزمة المالية والمؤسساتية الحادة، مؤكداً أن هذه الظروف تحد من قدرة المؤسسات الفلسطينية على القيام بواجباتها وتقديم الخدمات الأساسية.
وأكد السفير القدومي في ختام كلمته الوفاء لتضحيات شهداء فلسطين وتونس، وللروابط التاريخية التي جسدتها حمام الشط، موجهاً التحية إلى تونس شعباً وقيادة على وفائها لفلسطين وقضيتها، ومجدداً التأكيد على مواصلة العمل من أجل استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق بلاغ صادر عن سفارة فلسطين بتونس.



