جامعة الكهرباء والغاز: تصدير الهيدروجين الأخضر يهدد الثروتين المائية والطاقية

اعتبر عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز إلياس بن عمار أن الإشكالية الكبرى التي تجمع بين الماء والطاقة في تونس تتمثل في مشروع الهيدروجين الأخضر، محذرا من تداعيات الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بتصديره نحو دول الشمال الأوروبي.
جاء ذلك في تصريح لإلياس بن عمار لديوان أف أم، على هامش ندوة صحفية نظمتها جمعية نوماد 08 والمرصد التونسي للمياه، خصصت لقراءة مؤشرات الوضعية المالية خلال صائفة 2026، وتسليط الضوء على خارطة العطش وتواتر انقطاعات مياه الشرب وتداعيات الشح المائي على الأمن الغذائي وصغار المزارعين.
وقال بن عمار إن هذه الاستراتيجية التي تم اعتمادها سنة 2022، من شأنها أن تؤدي إلى استنزاف جزء مهم من الموارد الطاقية والمائية للبلاد، في وقت تواجه فيه تونس عجزا طاقيا وشحا متزايدا في الموارد المائية، وفق تقديره.
وأضاف أن حوالي 100 جيغاواط من الطاقات المتجددة ستسخر لفائدة مستثمرين أجانب بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره، مشيرا إلى أن المشروع قد يرتبط أيضا باستهلاك كميات كبيرة من المياه.



