نزار بالزي: تعويضات كوتوناك بلغت 7.2 مليون دينار في 2025

أكد نزار بالزي، المدير التجاري بالشركة التونسية لتأمين التجارة الخارجية (كوتيناس)، أن الشركة تواصل متابعة عمليات استرداد الديون لفائدة المؤسسات، مشيرا إلى أن بعض الملفات تعود إلى نحو 20 سنة. جاء ذلك في تصريح لديوان أف أم على هامش اليوم الدراسي المنظم بصفاقس حول “التأمين الائتماني للتصدير.. الواقع وآفاق التطوير”.

## ما قيمة التعويضات التي أسندتها كوتيناس؟

أوضح بالزي أن قيمة التعويضات التي أسندتها COTUNACE على امتداد نحو 40 سنة بلغت حوالي 210 ملايين دينار، بمعدل سنوي في حدود 5.5 ملايين دينار. وأضاف أن الإحصائيات النهائية لسنة 2025 أظهرت تعويضات تناهز 7.2 ملايين دينار، تشمل السوق المحلية والتعويضات المرتبطة بالتجارة الخارجية.

وبيّن بالزي أن دور COTUNACE يتمثل أساسا في دعم وتطوير التجارة التونسية، من خلال توفير آليات التأمين والضمان لفائدة المؤسسات المصدّرة ومساعدتها على الحد من المخاطر المرتبطة بالمعاملات التجارية.

## كيف تتدخل الشركة قبل وبعد إبرام الصفقة؟

أوضح أن تدخل الشركة يبدأ قبل إبرام الصفقة التجارية، من خلال دراسة وضعية الحريف المحتمل للمؤسسة المصدّرة والتثبت من قدرته على الإيفاء بالتزاماته، إلى جانب دراسة وضعية البلد والقطاع والظروف الاقتصادية المحيطة بالعملية التجارية. وأشار إلى أن متابعة الشركة تتواصل بعد إبرام الصفقة، موضحا أنه في حال تعذّر على المؤسسة المصدّرة استخلاص مستحقاتها، تتدخل COTUNACE وفق الآليات والضمانات المتاحة، بهدف التخفيف من المخاطر ومساعدة المؤسسة على مواصلة نشاطها.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم منظمة الأعراف بصفاقس، سليم مراكشي، أن اليوم الدراسي يمثل فرصة للتعريف بالخدمات التي توفرها COTUNACE، خاصة في مجال تأمين استخلاص فواتير التصدير. وأوضح أن اللقاء يهدف أيضا إلى دفع العلاقة بين COTUNACE والمصدرين نحو شراكة أوسع، بحيث لا يقتصر دور الشركة على تأمين الصادرات، وإنما يمتد إلى مرافقة المؤسسة منذ بداية مسار التصدير ومساعدتها على دخول أسواق خارجية جديدة.

وأشار إلى أهمية دور الشركة في مساعدة المؤسسات على دراسة الأسواق والحرفاء المحتملين، خاصة عند التوجه نحو الأسواق الإفريقية التي تمثل فرصا للمؤسسات التونسية، لكنها تنطوي في الوقت ذاته على مخاطر مرتبطة باستخلاص مستحقات التصدير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى