ندوة وطنية حول تأثير التغيرات المناخية على الأمن الغذائي يومي 21 و22 أكتوبر

أفادت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) أن المعهد الوطني للزراعات الكبرى سينظم ندوة وطنية حول تأثير التغيرات المناخية على الأمن الغذائي في تونس، يومي 21 و22 أكتوبر 2026 في منطقة قمرت. وتنتظم هذه الندوة تحت إشراف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، وبالتعاون مع مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي وعدد من المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.

ما الأهداف المنتظرة من الندوة؟

وتهدف الندوة، التي ستلتئم بمنطقة قمرت، إلى:

  • عرض نتائج التجارب الحقلية والبحوث العلمية في مجال الزراعات الكبرى؛
  • تبادل الخبرات بشأن الحلول العملية الكفيلة بالتكيف مع التغيرات المناخية؛
  • تعزيز الأمنين المائي والغذائي ودعم قدرة المنظومة الفلاحية على مواجهة المخاطر المناخية.

وستجمع التظاهرة باحثين وخبراء في المجال الفلاحي، وممثلين عن المؤسسات العمومية ومؤسسات التعليم العالي والتكوين والإرشاد الفلاحي، إلى جانب المنظمات الدولية. ويهدف اللقاء إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، وتوظيف نتائج البحوث في تطوير الممارسات الزراعية.

ماذا يتضمن اليوم الثاني؟

وسيخصص اليوم الثاني من الندوة لتنظيم حوار وطني متعدد الأطراف حول التغيرات المناخية والأمن الغذائي، بمشاركة خبراء تونسيين وممثلين عن عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية، من بينها:

  • المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)؛
  • المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في البحر الأبيض المتوسط (بسرقسطة)؛
  • المعهد الدولي لإدارة المياه؛
  • مرصد الصحراء والساحل.

ما السياق العام لهذه المبادرة؟

وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم الجهود الرامية إلى استباق المخاطر المناخية، وتطوير قدرة الزراعات الكبرى على الصمود في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتذبذب التساقطات، وندرة الموارد المائية، وما تطرحه من ضغوط على الإنتاج الفلاحي واستدامة المنظومات الغذائية.

كما ترمي الندوة أيضاً إلى المساهمة في بلورة رؤية مشتركة لتعزيز صمود واستدامة منظومات الزراعات الكبرى في تونس، من خلال تطوير التعاون بين مؤسسات البحث والتعليم العالي والإرشاد الفلاحي، وتحديد أولويات العمل للفترة المقبلة، في أفق سنة 2050.

ما أهمية الزراعات الكبرى لتونس؟

وتكتسي هذه التوجهات أهمية خاصة بالنسبة إلى تونس التي تواجه تحديات متزايدة في مجال الأمن الغذائي والمائي، وهو ما يستوجب تطوير أصناف زراعية أكثر قدرة على تحمل الجفاف والحرارة، وتحسين التصرف في الموارد المائية، واعتماد ممارسات فلاحية مستدامة من شأنها المحافظة على الإنتاجية والحد من تأثير التقلبات المناخية على المحاصيل.

وتعد الزراعات الكبرى، وخاصة الحبوب، من القطاعات الفلاحية الاستراتيجية في تونس، بالنظر إلى دورها في توفير المواد الأساسية للاستهلاك البشري والحيواني. وهو ما يجعل تعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية عاملاً مهماً لدعم الأمن الغذائي الوطني، والحد من التبعية للأسواق الخارجية.

ما المخرجات المنتظرة؟

وينتظر أن تساهم مخرجات هذه الندوة في تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي، وتوجيه البحث العلمي نحو حلول قابلة للتطبيق. ومن شأن ذلك أن يدعم فلاحة أكثر صموداً واستدامة، ويعزز الأمن الغذائي في تونس على المدى الطويل.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى