نقيب الصحفيين: الفضاء الرقمي يتحكم في مزاج الناس

أكّد نقيب الصحفيين التونسيين، زياد دبار، إطلاق مبادرة تشريعية تهدف إلى إدراج مادة التربية على وسائل الإعلام ضمن البرامج التعليمية في المؤسسات التربوية. وأشار إلى أن المبادرة تعرّضت للتعطيل داخل البرلمان، وفق تصريح أدلى به لبرنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم.
أوضح دبار أن الهدف من هذه المبادرة هو تمكين المواطنين من التمييز بين المعلومة الصحيحة والإشاعة، خاصة مع تنامي تأثير مواقع التواصل الاجتماعي. وقال إن هذه المواقع باتت تتحكم في مزاج الناس وتؤثر في تشكيل آرائهم ومواقفهم، حسب تعبيره.
وشدّد النقيب على أن “إذا غابت الصحافة حضرت الإشاعة”، مؤكدا أهمية الدور الذي تضطلع به الصحافة في توفير المعلومة والتحقق من صحتها ومواجهة الأخبار المضللة. كما دعا إلى ضرورة إقرار مهنة الملحق الصحفي في كل مؤسسة إعلامية، مطالبا الدولة بالمحافظة على المؤسسات الصحفية.



