وزير الخارجية يلتقي نظراءه من العراق ومصر وجيبوتي واليمن

أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، لقاءات مع نظرائه من العراق ومصر وجيبوتي، على هامش مشاركته في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة ببغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026.
التقى النفطي بوزير خارجية جمهورية العراق، فؤاد حسين، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، بدر عبد العاطي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والناطق الرسمي باسم حكومة جمهورية جيبوتي، عبد القادر حسين عمر.
وتناولت هذه اللقاءات، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الأحد، سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع هذه البلدان الشقيقة. وشملت المحادثات تكثيف المبادلات التجارية والاستثمارات، وتبادل الخبرات، والإعداد الجيد لمختلف الاستحقاقات الثنائية المقبلة.
كما تطرقت المباحثات إلى تفعيل آليات التعاون المتخصصة، واستكشاف الفرص المتاحة لتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية. وتركز البحث بالخصوص على مجالات الأمن الغذائي والمائي والطاقي.
تبادل الوزراء وجهات النظر بشأن أبرز التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة. وأكدوا أهمية تكثيف التشاور وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وصون مصالح الشعوب الإسلامية.
أبرز محمد علي النفطي، في هذا الإطار، أهمية الدور الموكول إلى منظمة التعاون الإسلامي في توحيد الجهود وتعزيز فاعلية العمل الإسلامي المشترك. وشدد على ضرورة الدفاع عن قضايا الأمة ومصالحها، وتطوير آليات العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة.
في نفس السياق، التقى النفطي بوزيرة الخارجية والمغتربين بالجمهورية اليمنية، أفرح عبد العزيز الزوبة. واستعرض اللقاء مستجدات الساحة اليمنية، وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في اليمن.
جدّد الوزير، بالمناسبة، تأكيد موقف تونس الثابت الداعم للشعب اليمني الشقيق. وأكد حرص تونس على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ومساندة كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
وشدد النفطي على أن التسوية المنشودة يجب أن تتم عبر الحوار والتوافق، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني إلى الأمن والسلام والتنمية.


