جمعية تونسي تنفي تلوث الكروفات البيضاء وتؤكد صلوحيتها للاستهلاك

أكدت الجمعية، في توضيح نشرته على صفحتها بموقع فايسبوك، أن الأصناف المعروضة حاليا بأسواق صفاقس والجنوب، بالتزامن مع انطلاق موسم الصيد بخليج قابس يوم 16 أكتوبر الجاري، هي من صنف “المقلوبة البيضاء”. هذا الصنف البحري الدخيل على المياه التونسية، استوطن البيئة البحرية المحلية منذ سنة 1993 وفق المصدر، ولا تربطه أية صلة بالبواخر الأجنبية الوافدة مؤخرا ولا بعمليات تربية الأحياء المائية.
وبين المصدر ذاته أن تواجد “الكروفات البيضاء” يعود بالأساس إلى ظاهرة الهجرة البحرية عبر قناة السويس، وهي ظاهرة مستمرة منذ أكثر من قرن. كما أن التغيرات المناخية ومياه التوازن الخاصة بالنقل البحري ساهمت حسب المصدر نفسه في استيطانها بالمنطقة. وشددت الجمعية على أن تصنيف هذه الكائنات كـ”نوع دخيل” لا يعني تحولها إلى نوع غازٍ أو مضر بصحة الإنسان.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية إلى ضرورة إرساء متابعة علمية دقيقة ودائمة للانتشار الكبير الذي تشهده “الكروفات البيضاء” بخليج قابس. الهدف من هذه المتابعة حسب المصدر هو تقييم تأثيراتها المحتملة على صنف “الكروفات الملكية” المحلية وبقية مكونات المنظومة البحرية بالجهة.
وأشارت الجمعية إلى وجود ستة أصناف رئيسية من “الكروفات” في المياه التونسية. تنقسم هذه الأصناف إلى أنواع محلية على غرار “الملكية” بخليج قابس، و”الوردية” بأعماق الشمال الموجّهة للتصدير، و”الحمراء” الخاضعة لحصص صيد إقليمية محددة. وهناك أيضا أنواع دخيلة ذات قيمة اقتصادية كـ”البيضاء” و”الوردية الدخيلة” التي سجلت لأول مرة سنة 2016، إضافة إلى صنف سادس مخصص حصريا للاستزراع بمحطة ملولش بولاية المهدية ولا يسوق كمنتج بحري طبيعي للمستهلك.



