منظمة التربية والأسرة تدعو إلى إطلاق حملة تضامن وطني لدعم المدرسة العمومية

دعت الهيئة الإدارية للمنظمة التونسية للتربية والأسرة، في اجتماعها الدوري صباح السبت 31 أكتوبر 2026 بدار الأسرة بالمنزه السادس بإشراف رئيسها محمود مفتاح، إلى إطلاق حملة تضامن وطني لدعم المدرسة العمومية.

وتقوم الحملة على فتح باب التبرعات لإحداث قاعات مراجعة بالمؤسسات التربوية التي تعاني نقائص في بنيتها التحتية، بمشاركة المؤسسات العمومية والقطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني والأولياء.

كما شددت المنظمة على ضرورة تكثيف الجهود للتصدي لانتشار المخدرات ومختلف الآفات التي تهدد التلاميذ والمؤسسات التربوية، داعية الأسرة التربوية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه الظواهر، ومثمنة دور الإعلام الوطني في حماية المدرسة وتعزيز رسالة المربين.

وخصّص الاجتماع لعرض التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما، واستعراض أنشطة المكاتب الجهوية والتداول بشأن المشاريع المستقبلية.

وأكدت المنظمة، في بيانها الختامي، استعدادها للمساهمة في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، من خلال إعادة تنشيط فروعها بالمؤسسات التربوية وتعزيز الأنشطة التأطيرية والثقافية والرياضية.

وجددت استعدادها للمساهمة في تطوير المنظومة التربوية، ومتابعة أشغال المجلس الأعلى للتربية والتعليم، بما يساهم في إرساء مدرسة تونسية جديدة قائمة على المعرفة والقيم الأخلاقية والمسؤولية.

وفي سياق آخر، نددت المنظمة بالاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني، داعية المجموعة الدولية إلى حماية دولة فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى