منحة 130 دينارا لمرضى السلياك إقرار رسمي وتعطيلات إدارية تؤجل الصرف

أكد رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن، الدكتور منجي بن حريز، أن المنحة المالية المقدرة بـ130 دينارا والمخصصة لفائدة مرضى السلياك لم يقع تفعيل صرفها إلى حد الآن. وأوضح خلال مداخلته في برنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة “ديوان أف أم” أن هذا التأخير يأتي رغم مرور عدة أشهر على المصادقة عليها ضمن قانون المالية ونشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، وكذلك رغم صدور القرار المشترك المحدد لشروط وإجراءات إسنادها.
ما هي أسباب التعطيل؟
أرجع بن حريز تعطل صرف المنحة إلى جملة من الصعوبات والتعقيدات الإدارية. وأوضح أن الإجراءات المعتمدة تفرض على المرضى تقديم شهادة طبية صادرة عن طبيب تابع للمنظومة الصحية العمومية، إلى جانب إحالة الملفات على لجنة خاصة للنظر فيها. هذا المسار الإداري الطويل ساهم في تعطيل صرف المنحة وأثقل كاهل المنتفعين بها.
من هم الأكثر تضررا؟
يعاني من هذا الوضع بالخصوص مرضى السلياك من ذوي الدخل المحدود. فهم يضطرون إلى التنقل بين المكاتب الجهوية للشؤون الاجتماعية دون الحصول على إجابات واضحة بشأن مآل مطالبهم بالمنحة. وأشار بن حريز إلى أن هؤلاء المرضى يواجهون أصلا صعوبات مادية متزايدة بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الغذائية الخالية من الغلوتين، والتي تمثل ضرورة يومية بالنسبة لهم.
ماذا تطالب الجمعية التونسية لمرضى الأبطن؟
جدد بن حريز دعوة الجمعية إلى السلطات المعنية بضرورة التسريع في تفعيل صرف المنحة وتبسيط الإجراءات الإدارية لتسهيل الانتفاع بها. كما طالب بمراجعة القيمة المالية للمنحة والترفيع فيها، بما يساهم في التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها المرضى وعائلاتهم.



