وزير الفلاحة: التغيرات المناخية تهدد القطاع الفلاحي بخسائر 5-10% بحلول 2030

أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أن التغيرات المناخية تهدد القطاع الفلاحي في تونس. أوضح أن الخسائر المتوقعة تتراوح بين 5 و10 بالمائة من ناتج القطاع الداخلي الخام في أفق سنة 2030. أرجع الوزير هذا التهديد إلى تدهور الموارد المائية وتراجع المردودية الزراعية وتقلص المساحات المخصصة للحبوب والزراعات الشجرية.
جاءت تصريحات الوزير في كلمة ألقاها الأربعاء بمناسبة ورشة وطنية. شدد خلالها على ضرورة تحيين الخريطة البيومناخية لتونس. أفاد أن الخريطة الحالية معتمدة منذ سنة 1976، وأن التحديات المتنامية فرضت تطوير أدوات التخطيط والتصرف. هدف التحيين حماية المنظومات الإنتاجية من فترات الجفاف والفيضانات.
من يتولى إنجاز المشروع؟
بين وزير الفلاحة أن المشروع عهد إنجازه منذ ديسمبر 2025 إلى المركز الوطني لرسم الخرائط والاستشعار عن بعد. أكد أن البنك الدولي يمول هذا المشروع. يهدف التحيين إلى إعادة تحديد حدود الطوابق البيومناخية ورصد المناخات المحلية الناشئة. أفاد المصدر ذاته أنه سيتم إدراج الخريطة المحينة ضمن منظومة معلومات جغرافية متطورة لدعم اتخاذ القرار.
ماذا عن الخريطة الفلاحية؟
أكد الوزير أن المعطيات المناخية الجديدة ستمثل ركيزة أساسية للشروع في مراجعة الخريطة الفلاحية. ستمكن هذه المراجعة هياكل التخطيط من إعادة توجيه التوزيع الجغرافي للزراعات. سيتم ذلك وفقا لمناطق الملاءمة الزراعية والخصائص البيومناخية الراهنة.



