تونس تدعو الأمم المتحدة إلى اعتماد آليات تمويل مبتكرة لسد الفجوة

تونس دعت الأمم المتحدة لاعتماد آليات تمويل مبتكرة وتكييف أنشطتها الإنمائية مع الأولويات الوطنية للدول الأعضاء، حسب ما جاء في كلمة المندوب الدائم نبيل عمّار الأربعاء خلال حوار تفاعلي بين المنسقين المقيمين والدول الأعضاء. وأوضح أن سد الفجوة المالية الكبيرة يتطلب تجاوز المقاربات التقليدية واستكشاف طرق مستحدثة لتعبئة الموارد بالتنسيق مع الهياكل الأممية.

وطالب عمّار بتوسيع نطاق استخدام آليات التمويل المشترك على المستوى القطري، وشدد على ضرورة توفير مساهمات قوية ومرنة يمكن التنبؤ بها، معتبراً إياها شرطاً أساسياً لضمان فاعلية المنظومة الإنمائية وسرعة استجابتها، وفق ما نقلته البعثة الدائمة لتونس.

وبيّن عمّار محورية دور المنسق المقيم للأمم المتحدة في تسريع أهداف التنمية المستدامة، واصفاً ذلك بالمبدأ الأساسي للحوكمة الرشيدة المشتركة بين الدول الأعضاء والمنظمة. وأكد على أهمية دعم الأنشطة العملياتية التي يجب أن ترتكز على توجيهات البلدان المعنية وتوطيد مسارات السلم العالمي.

وفي سياق متصل، حث السفير التونسي على إيلاء مزيد من الاهتمام لمبادئ المساءلة والشفافية والتواصل الفعال بشأن النتائج المحققة. وأعرب عن دعم تونس لاعتماد مؤشرات أداء رئيسية واضحة وقابلة للقياس ومحددة لكل سياق وطني. وخلص إلى أن المقياس الحقيقي لنجاعة العمل الأممي يكمن في إحداث فارق ملموس في حياة الأفراد ومساعدة الدول على بلوغ خطة التنمية لعام 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى