وزير الصحة يدعو إلى تعزيز التعاون الطبي العربي وتطوير الكفاءات الصحية

أكد وزير الصحة مصطفى الفرجاني أهمية تعزيز التعاون الطبي بين الدول العربية وتطوير الكفاءات الصحية. وجاء ذلك لدى إشرافه على افتتاح أشغال المؤتمر العربي الخامس عشر لجراحة الأعصاب، الذي تحتضنه تونس.
واعتبر الوزير، في تصريح لمراسلة الديوان أف أم بنابل، أن تنظيم هذا الحدث العلمي في تونس يعكس المكانة التي تحظى بها البلاد في المجال الطبي، وقدرتها على استقطاب الخبرات والكفاءات العربية والدولية. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة هامة لتبادل التجارب والمعارف بين الأطباء والاختصاصيين، ويسهم في تعزيز التعاون بين البلدان العربية، فضلاً عن دعم التكوين المستمر للأطباء الشبان وتمكينهم من مواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال جراحة الأعصاب والاختصاصات الطبية الدقيقة. وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح التعرف على التجارب العلمية المختلفة في المجال الطبي.
وشدد الفرجاني على ضرورة مواصلة العمل على تطوير الكفاءات الطبية، وضمان توزيعها بصورة أكثر توازناً بين مختلف جهات البلاد، وخاصة المناطق الداخلية. وأوضح أن هذا الأمر من شأنه تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتمكينهم من الانتفاع بالاختصاصات الطبية الدقيقة دون تكبد مشقة وعناء التنقل إلى المستشفيات الكبرى بالمدن.
ماذا عن مشروع المستشفى الرقمي؟
وتطرق وزير الصحة إلى مشروع المستشفى الرقمي، الذي انطلق في أوت 2025، مؤكداً دوره الاستراتيجي في تحديث المنظومة الصحية وتعزيز مبدأ العدالة في النفاذ إلى الخدمات الطبية. وأوضح أن المشروع يقوم أساساً على تطوير خدمات الطب عن بُعد، لا سيما التصوير الطبي عن بُعد، بما في ذلك تصوير الثدي بالأشعة (الماموغرافيا). كما يتضمن ربط عدد هام من المستشفيات الجهوية والمحلية بالمؤسسات الصحية المرجعية.
وأكد الوزير أن هذا المشروع يندرج في إطار جهود تحقيق العدالة في النفاذ إلى الخدمات الطبية، وتقريب الاختصاصات الصحية الدقيقة من المواطنين في مختلف الجهات، وخاصة المناطق الداخلية.


