الاتحاد الآسيوي يرفض خصخصة المونديال 2026.. ما مصير البطولة؟

تتصاعد موجة الرفض لخطط جياني إنفانتينو رئيس الفيفا بخصخصة كأس العالم، حيث انضم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً إلى جبهة المعارضين للاستثمار الخاص في المونديال 2026، ما يزيد من تعقيدات تنظيم البطولة قبل 3 سنوات من انطلاقها.
في تطور جديد يعكس اتساع رقعة المعارضة لسياسات الفيفا، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رفضه القاطع لخطط خصخصة كأس العالم 2026 التي يقودها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ليصبح بذلك أحدث المنظمات الكروية الكبرى المنضمة إلى جبهة الرفض.
موقف آسيوي حاسم يزيد عزلة إنفانتينو
جاء إعلان الاتحاد الآسيوي بعد ساعات فقط من تصريحات نارية لمسؤولين في الاتحاد الأفريقي (كاف) عبروا عن رفضهم المطلق لفكرة بيع حقوق تنظيم المونديال لشركات القطاع الخاص. ويرى مراقبون أن الموقف الآسيوي يمثل ضربة قوية لإنفانتينو الذي بدأ يفقد حلفاءه تدريجياً.
مخاوف عربية من تغول الشركات على كرة القدم
في سياق مغاربي، أعربت مصادر مطلعة للجريد أف أم عن قلق الاتحادات العربية، ومنها التونسي، من تحول كأس العالم إلى سلعة في أيدي المستثمرين، ما قد يؤثر على هوية البطولة ومستوى المنافسة فيها. ويخشى البعض من تقليص فرص المنتخبات الصغيرة، ومنها تونس، في ظل هيمنة الشركات الكبرى.
ماذا يعني هذا الصراع للمونديال 2026؟
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تزداد المخاوف من تأثير هذا الصراع على التحضيرات، خاصة فيما يتعلق بحقوق البث والتسويق. ويتساءل خبراء عما إذا كانت الفيفا ستتمكن من تنظيم البطولة بالشكل المألوف وسط هذه الأجواء المشحونة.



