إنفانتينو تحت النار.. هل يفقد منصبه قبل كأس العالم 2026؟

← مركز كأس العالم 2026

تواجه قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أزمة غير مسبوقة مع تصاعد الانتقادات لرئيسها جياني إنفانتينو، بعد كشف محاولاته لبيع حصص من البطولات الكبرى مثل كأس العالم، ما يهدد بزلزلة المشهد الكروي العالمي قبل موعد كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.

عاصفة انتقادات تطيح بإنفانتينو

أصبح رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو في مرمى النيران بعد تسريب معلومات عن محاولته خصخصة أجزاء من بطولات الفيفا الكبرى، بما في ذلك كأس العالم. هذه الخطوة التي اعتبرها المراقبون “خطراً على روح اللعبة”، أثارت غضب الأوساط الكروية العالمية.

منافسون محتملون على كرسي الفيفا

في حال اضطُر إنفانتينو للاستقالة، تبرز أسماء عدة لخلافته أبرزها الأمين العام للفيفا السيدة فاطمة سامورا، ورئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي. وتكتسي هذه الأزمة أهمية خاصة للمنتخبات العربية قبل كأس العالم 2026، حيث قد تؤثر على نظام التصفيات والمشاركات.

تداعيات محتملة على الكرة العربية

يترقب المشهد الكروي العربي، وخاصة في تونس والمغرب العربي، تطورات هذه الأزمة عن كثب، إذ قد تغير أي تغييرات في قيادة الفيفا من معادلة التأهل لكأس العالم 2026، التي تطمح فيها عدة منتخبات عربية لتحقيق إنجاز تاريخي.

مستقبل غامض قبل أمريكا 2026

مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تزداد حدة التساؤلات حول قدرة إنفانتينو على قيادة الفيفا في هذه المرحلة الحساسة، وما إذا كانت الأزمة الحالية ستؤثر على التحضيرات للبطولة الأكبر في العالم.

الأسئلة الشائعة حول كأس العالم 2026

ما هي الاتهامات الموجهة لإنفانتينو؟
يتهم إنفانتينو بمحاولة خصخصة أجزاء من بطولات الفيفا الكبرى مثل كأس العالم، مما يهدد استقلالية المنافسات الكروية العالمية.
من أبرز المرشحين لخلافة إنفانتينو؟
أبرز المرشحين هم الأمين العام للفيفا فاطمة سامورا ورئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي، وفق تحليلات الخبراء.
كيف تؤثر الأزمة على المنتخبات العربية؟
قد تؤثر التغييرات في قيادة الفيفا على نظام التصفيات والمشاركات العربية في كأس العالم 2026، خاصة للمنتخبات الطامحة للتأهل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى