زلزال في كرة القدم العالمية.. اليويفا يقاطع كأس العالم 2026 بسبب صفقة الفيفا

في قرار مفاجئ يهدد مستقبل كرة القدم العالمية، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الخميس مقاطعة كأس العالم 2026 وجميع بطولات الفيفا، احتجاجاً على خطط بيع حصص في شركة إدارة البطولات لمستثمرين خارجيين. القرار يأتي قبل عامين فقط من النسخة الأمريكية المقررة.
قرار تاريخي يزلزل كرة القدم العالمية
أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بياناً صادماً أعلن فيه أن الاتحادات الأعضاء الـ55 صوتوا بالإجماع على مقاطعة كأس العالم 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بالإضافة إلى جميع مسابقات الفيفا. جاء القرار احتجاجاً على خطط الفيفا لبيع حصص في شركة تابعة ستتولى إدارة البطولات العالمية.
خلفية الأزمة وموقف الفيفا
تأتي هذه الأزمة بعد أيام فقط من إعلان الفيفا عن نيته بيع حصص بنسبة 30% في شركة “فيفا العالمية” التي ستشرف على إدارة بطولات الكرة، بما في ذلك كأس العالم. اليويفا يرى في هذه الصفقة تهديداً لسيادة كرة القدم واستقلاليتها، معتبراً أنها تفتح الباب أمام سيطرة رأس المال الأجنبي على أهم بطولة عالمية.
تداعيات القرار على كأس العالم 2026
يُعتبر هذا القرار الأكثر خطورة في تاريخ كرة القدم الحديث، حيث يهدد بمقاطعة 13 منتخباً أوروبياً كان مؤهلاً للمشاركة في كأس العالم 2026. كما يُطرح سؤال مصيري حول إمكانية استمرار البطولة بدون المنتخبات الأوروبية العريقة مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا.
ردود الفعل والتأثير على المنتخبات العربية
في الوقت الذي تشهد فيه الكرة العربية تحضيرات مكثفة لكأس العالم 2026، خاصة بعد توسيع البطولة إلى 48 فريقاً، يأتي هذا القرار ليُضيف بعداً جديداً للأزمة. محللون يتوقعون أن تستفيد المنتخبات العربية، خاصة المغرب وتونس، من أي تغييرات في خريطة التأهل حال استمرار الأزمة.
ماذا بعد؟
مع تصاعد الأزمة، يتجه الأنظار نحو اجتماعات طارئة بين الفيفا واليويفا خلال الأسابيع المقبلة. الخبراء يحذرون من تداعيات كارثية على كرة القدم العالمية قد تصل إلى إلغاء كأس العالم 2026 أو إقامته بدون المنتخبات الأوروبية، وهو سيناريو لم تشهده البطولة منذ انطلاقتها عام 1930.



