اتحاد المرأة يحذر من تفكيك المنظمة إثر عقلة على مكتب رئيسته

عقدت عضوات اللجنة المركزية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية اجتماعا السبت الماضي في المقر المركزي، وأصدرن بيانا حذرن فيه من مخاطر تفكيك المنظمة وتركيعها وتجويع موظفيها، وجاء هذا التحذير بعد تنفيذ عقلة على مكتب رئيسة الاتحاد وقاعة اجتماعاتها.
وأوضح البيان أن هذه العقلة التي طالت مكتب رئيسة الاتحاد وقاعة اجتماعاتها تتزامن مع استمرار حرمان أعوان وإطارات المنظمة من أجورهم وانقطاع التغطية الاجتماعية عنهم للسنة الثانية على التوالي. ودعت العضوات إلى التسوية العاجلة لمستحقات الموظفين المالية وضمان حقوقهم الاجتماعية والمهنية.
كما رفضت الموقعات على البيان تحميلهن مسؤولية خلاص الديون والتبعات المالية المتراكمة منذ سنة 1987، وأكدن أن لجنة إدارية اضمحلت تتحمل المسؤولية الأساسية في ذلك. وأعربن عن أسفهن لمواصلة تحمل تبعات أحكام قضائية سابقة وصفنها بغير المنصفة، كما استنكرن قطع المنحة المخصصة لتأجير الموظفين وتتالي العقل لاستخلاص الأجور المتخلدة.
وأكد البيان تمسك هياكل الاتحاد بعدم التفريط في ممتلكات المنظمة ومقراتها لمواجهة الأزمة المالية الحادة التي تمر بها المنظمة، محمّلا المسؤولية لكل من تسبب في إثقال كاهل المنظمة بالديون.



