المصالح البيطرية تدعو لتشديد إجراءات الوقاية لحماية القطيع الوطني من الأمراض

دعت الإدارة العامة للمصالح البيطرية المربين والمسمّنين وتجار الماشية إلى تشديد إجراءات الأمن الحيوي داخل منشآت التربية. البلاغ الذي نشرته الإدارة على صفحتها الرسمية بالفايسبوك دعا إلى تجنب اقتناء حيوانات مجهولة المصدر أو غير مستوفية للشروط الصحية، مع التأكيد على الإبلاغ الفوري عن كل حالة اشتباه أو ظهور أعراض غير عادية على القطيع.
ما هي الإجراءات المطلوبة من المهنيين؟
وأوصت المصالح البيطرية بتنظيف وتطهير الأحذية والملابس والمعدات ووسائل النقل. هذه التوصيات تشمل بالخصوص الأشخاص المتنقلين بصفة متكررة بين الضيعات على غرار الأطباء البياطرة والملقحين وناقلي الأعلاف والحليب والحيوانات وتجار الماشية. كما شدد البلاغ على تكثيف مراقبة حركة الحيوانات والتصدي للتنقلات غير القانونية عبر الحدود.
متى تم اتخاذ هذه القرارات؟
جاءت هذه التوصيات على ضوء المستجدات الوبائية المسجلة إقليميا. وفي هذا الإطار، أشرفت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، على جلسة عمل مع مصالحها الجهوية بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية. الجلسة خصصت لتعزيز التعبئة واليقظة الصحية وتنسيق التدخلات الميدانية بين مختلف الأطراف.
الجلسة أكدت ضرورة مواصلة متابعة الوضع الوبائي لمرض الحمى القلاعية وبقية الأمراض الحيوانية، خاصة المنقولة بواسطة الحشرات. كما تم التشديد على تعزيز التنسيق مع شبكة الأطباء البياطرة الخواص لضمان سرعة التبليغ عن الحالات المشتبه بها والتدخل في الإبان.
وكشفت الجلسة عن خطط لإعداد برامج عمل جهوية تستند إلى تحليل المخاطر، مع إيلاء الأولوية لورشات تسمين العجول ونقاط تجميع الحيوانات والأسواق. ونصت التوصيات على توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الضرورية لضمان استمرارية المتابعة والجاهزية للتدخل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار حرص المصالح البيطرية على حماية القطيع الوطني والمحافظة على نتائج الحملة الوطنية للتلقيح، وفق ما ورد في بلاغ الإدارة العامة للمصالح البيطرية.



