مؤسسة فداء: رعاية أبناء الشهداء واجب وطني يعزز التكافل في العودة المدرسية

أكدت مؤسسة فداء، بمناسبة العودة المدرسية، أن رعاية أبناء الشهداء ليست مجرد التزام اجتماعي، بل هي واجب وطني ورسالة وفاء لتضحيات من بذلوا أرواحهم دفاعًا عن تونس. ويأتي هذا التأكيد في إطار حرص الدولة على مواصلة رعاية أبناء شهداء الوطن والإحاطة بهم، وتعزيز أوجه الدعم الاجتماعي والتربوي لفائدتهم.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس مؤسسة فداء، أحمد جعفر، يوم الاثنين الماضي، ابنة شهيد الوطن من سلك الحرس الوطني، عبد السلام السعفي، التي فقدت والدتها أيضًا. وجاء هذا الاستقبال بمناسبة العودة المدرسية، لمتابعة وضعيتها والوقوف إلى جانبها ومساندتها في مسيرتها الدراسية، وفق بلاغ نشرته المؤسسة اليوم الثلاثاء على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”.
ومثّل هذا الاستقبال مناسبة لتجديد التأكيد على أن أبناء الشهداء يظلون محل عناية خاصة من الدولة، التي تحرص على توفير الظروف الملائمة لمساعدتهم على مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم في كنف الكرامة والرعاية.
وبالتعاون مع شركة اتصالات تونس، تم خلال اللقاء تسليم ابنة الشهيد هدية رمزية، تساهم في تسهيل نفاذها إلى الوسائل الرقمية ودعم مسارها الدراسي، خاصة في ظل تنامي أهمية التكنولوجيا والاتصال في المنظومة التعليمية.
كما تم بالمناسبة بحث أطر التعاون بين مؤسسة فداء وشركة اتصالات تونس، حيث تم الاتفاق على إعداد اتفاقية تعاون مشترك لتطوير مبادرات وبرامج تضامنية في مجالات الاتصال والاتصالات الرقمية والخدمات ذات الصلة، لفائدة منظوري مؤسسة فداء، ولا سيما أبناء شهداء الوطن والجرحى.
وأفادت مؤسسة فداء في بلاغها أن هذه المبادرة تندرج ضمن مقاربة متكاملة تقوم على الرعاية والإحاطة والوفاء، وتحويل الاعتراف بتضحيات الشهداء إلى إجراءات ملموسة تلامس الحياة اليومية لأبنائهم، وتدعم حقهم في التعليم والاندماج والعيش الكريم.
وأعربت المؤسسة عن تقديرها لشركة اتصالات تونس لتفاعلها الإيجابي واستعدادها لدعم هذه الفئة، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية ويجسد تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة.
(وات)



