هيئة الوظيفة العمومية تؤكد تطوير التكوين بالمدرسة الوطنية للإدارة

أكد رئيس الهيئة العامة للوظيفة العمومية برئاسة الحكومة، لدى افتتاحه ملتقى حول مشروع الإصلاح الهيكلي والشامل لمنظومة التكوين بالمدرسة الوطنية للإدارة، أهمية التكوين وضرورة تطويره بما يلائم حاجيات الإدارة العمومية ويسهم في تحسين الخدمات للمواطن.
الملتقى انطلقت أشغاله أمس الأربعاء، ونظمته المدرسة الوطنية للإدارة بالتعاون مع الهيئة العامة للوظيفة العمومية. يندرج في إطار مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الهيكلي والشامل لمنظومة التكوين، الذي أذنت به رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري.
خلال اللقاء، تم تقديم نتائج الاستشارة على الخط ومخرجات ورشات العمل المتخصصة، وما أفضت إليه من مقترحات وتوجهات وتوصيات أولية. كما فتح المجال أمام المشاركين للتفاعل مع النتائج ومناقشتها وإثرائها، وفق ما نشر صباح اليوم الخميس غرة أكتوبر 2026 على الصفحة الرسمية للمدرسة.
أبرزت مديرة المدرسة أن الانطلاق من تشخيص منظومة التكوين الحالية، عبر تنظيم الاستشارة على الخط وورشات العمل، من شأنه أن يساهم في بلورة مقترحات وتوصيات تستجيب للانتظارات وتتلاءم مع الممارسات الفضلى والتجارب المقارنة. خاصة إذا أنجزت وفق مقاربة تشاركية تجمع مختلف الأطراف ذات العلاقة.
تضمن الملتقى فقرة تفاعلية مع الحضور، تم خلالها استطلاع آرائهم حول مدى تلاؤم النتائج المعروضة مع واقع منظومة التكوين. وحددوا الأولويات التي يرون ضرورة التركيز عليها في المرحلة القادمة من الإصلاح، إلى جانب تسجيل المقترحات والإضافات.
شهدت أشغال الملتقى مشاركة ممثلين عن مختلف الوزارات والهياكل العمومية، وخريجي مختلف مراحل التكوين بالمدرسة، إضافة إلى إطارات وتلاميذ المدرسة الوطنية للإدارة.
(وات)



