إطلاق مشروع الشباب والعلوم لمواجهة تحديات المنظومة العلمية في تونس

كشف الشاذلي العبدلي، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، أن عزوف الشباب عن المواد العلمية وخاصة الرياضيات، إلى جانب صعوبات الإدماج المهني التي يواجهها خريجو الاختصاصات العلمية، من أبرز التحديات المطروحة أمام المنظومة العلمية في تونس، وأن هذه التحديات تدفع بعدد من الكفاءات إلى الهجرة نحو الخارج. وأدلى العبدلي بهذه التصريحات في برنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم.

وأعلن العبدلي عن انطلاق مبادرة “حوار الشباب والعلوم” خلال شهر أكتوبر الماضي، والتي تندرج ضمن مشروع “الشباب والعلوم” (SWAFY – Science With and For Youth). يهدف هذا المشروع إلى تقريب العلوم والتكنولوجيا والابتكار من الشباب التونسي، وتشجيعهم على الإقبال على الاختصاصات العلمية، وتنمية قدراتهم في مجالات البحث والإبداع والاختراع.

ويُنجز المشروع من قبل الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 9.5 مليون يورو، وذلك بالشراكة مع وزارات التربية، والشباب والرياضة، والاقتصاد والتخطيط، وتكنولوجيات الاتصال.

ويرتكز المشروع على ثلاثة أهداف رئيسية: تقريب نتائج البحث العلمي من المحيط الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز تثمينها، ودعم الشباب المبدع وتشجيع مبادراته الابتكارية، إلى جانب إحداث نوادٍ علمية وتجهيزها وتكوين منشطين في العلوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى