الزياني: حل إشكاليتي المياه والتمويل مفتاح تجاوز صعوبات القطاع الفلاحي

أكد الخبير في السياسات الفلاحية فوزي الزياني، في تصريح أدلى به لبرنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم اليوم الخميس، أن القطاع الفلاحي في تونس يواجه تحديات ورهانات كبيرة. ودعا الزياني إلى ضرورة عدم إهدار مياه الأمطار واستغلالها لدعم النشاط الفلاحي.
وأوضح الخبير أن تجميع مياه الأمطار واستغلالها يمثل أحد أبرز الرهانات المطروحة لمواجهة التحديات المائية، خاصة في الجهات التي يمكن أن تشكل فيها الأمطار موردا مهما. واعتبر أن معالجة إشكاليتي المياه والتمويل بشكل مندمج من شأنها المساهمة في تجاوز العديد من الصعوبات الهيكلية التي يواجهها القطاع الفلاحي، والانعكاس إيجابا على الاقتصاد التونسي عموما.
وفي ما يتعلق بقطاع زيت الزيتون، أشار الزياني إلى أن تونس تحتل المرتبة الأولى في إنتاج وتصدير زيت الزيتون البيولوجي. غير أن جزءا كبيرا من هذا الإنتاج يُصدّر في شكل سائب، معتبرا أن أرقام تصدير الزيت السائب صادمة. واعتبر الزياني أن هذا الوضع يستوجب، وفق تقديره، مراجعة التوجهات المعتمدة في هذا المجال لتعزيز القيمة المضافة للمنتوج.
وشدد الخبير في السياسات الفلاحية على ضرورة استغلال مكامن القوة التي تزخر بها الفلاحة التونسية. وأكد أن المقومات اللازمة لتطوير القطاع وتعزيز قدرته التنافسية متوفرة.

