المدرسة العليا للمهندسين بتونس تعزز التعاون الدولي بشراكات أكاديمية جديدة مع فرنسا والصين

عززت المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس (جامعة تونس) انفتاحها الدولي بإرساء شبكة تضم أكثر من 15 شراكة أكاديمية مع جامعات ومدارس هندسة ومؤسسات تعليم عال مرموقة بفرنسا والصين. تتيح هذه الشراكات للطلبة فرص التنقل الأكاديمي والحصول على شهادات مزدوجة والمشاركة في مشاريع بحث علمي دولي.

أقسام المدرسة تشملها اتفاقيات التعاون الدولي

أوضحت المدرسة، في بلاغ لها، أن جميع أقسامها أصبحت مشمولة باتفاقيات تعاون دولي تشمل اختصاصات الهندسة الإعلامية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الصناعية والهندسة المدنية والهندسة الرياضية التطبيقية والنمذجة.

فرص متاحة للطلبة في إطار الشراكات الأكاديمية

توفر هذه الشراكات للطلبة إمكانيات قضاء سداسي دراسي بالمؤسسات الشريكة والاستفادة من برامج الشهادات المزدوجة وإنجاز تربصات ومشاريع بحث. كما تشمل المشاركة في برامج التبادل الأكاديمي بين الأساتذة الباحثين وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

أبرز مؤسسات تكوين المهندسين الشريكة

تضم شبكة شركاء المدرسة عددًا من أبرز مؤسسات تكوين المهندسين بفرنسا من بينها مدارس تابعة لمعاهد غرونوبل وبوردو وتولوز الوطنية متعددة التقنيات والمدرسة المركزية بمرسيليا والمدرسة الوطنية العليا للهندسة بليموج وجامعة باريس 8 وجامعة التكنولوجيا بتروَا، إلى جانب مؤسستين للتعليم العالي بالصين.

استراتيجية المدرسة للارتقاء بالتكوين الهندسي

أكدت المدرسة أن هذه الاتفاقيات تندرج في إطار استراتيجية ترمي إلى الارتقاء بجودة التكوين الهندسي وتوسيع آفاق الطلبة على الصعيد الدولي وتعزيز قابلية تشغيلهم ودعم انخراطهم في بيئة أكاديمية وبحثية وصناعية ذات بعد عالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى