تحذير من بيع “الفطايم”: خطر محدق بقطيع الماشية

شهدت الأسواق التونسية انتشارًا ملحوظًا لظاهرة بيع “الفطايم” – إناث الأغنام – بأسعار منخفضة مقارنة ببقية أضاحي العيد. يأتي هذا في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الأضاحي، مما أثار قلق العاملين في القطاع الفلاحي والمهتمين بمستقبل الثروة الحيوانية في البلاد.
تحذيرات من خطر داهم على القطيع الوطني
وأكد عماد وعضور، عضو الغرفة الوطنية لمربي الماشية ونقابة الفلاحين ببنزرت، أن هذه الممارسة تمثل خطرًا حقيقيًا يهدد مستقبل القطيع في تونس. وأشار إلى أن ذبح إناث الأغنام ممنوع قانونيًا بسبب آثاره السلبية المباشرة على ديمومة الإنتاج وتوازن الثروة الحيوانية على المدى الطويل.
انخفاض حاد في أعداد النعاج المنتجة
وأوضح المتحدث في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم أن الإقبال المتزايد على ذبح الإناث خلال السنوات الأخيرة قد أدى إلى تراجع كبير في عدد النعاج المنتجة. حيث انخفض العدد من حوالي 6 ملايين رأس إلى حدود 3.5 ملايين رأس فقط، وهو ما تسبب في تقلص ملحوظ للقطيع الوطني.
تداعيات الظاهرة على السوق والاستهلاك
وأضاف المصدر ذاته أن هذا التراجع الكبير ساهم بشكل مباشر في ارتفاع أسعار الأضاحي ونقص العرض في الأسواق. ودعا إلى ضرورة تكثيف جهود المراقبة والتصدي لظاهرة ذبح الإناث، إلى جانب وضع سياسات فعالة لدعم مربي الماشية. وذلك بهدف الحفاظ على ديمومة القطاع وتحقيق التوازن بين الإنتاج والأسعار للمستهلك.



